ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وسط القاهرة تتحول لمعرض مفتوح.. أحمد موسى: “شارع الفن تجربة لا تُنسى”

خلف الحدث

وصف الإعلامي أحمد موسى المشهد في شارع الفن بوسط القاهرة بأنه تجربة مختلفة تعكس مزيجًا فريدًا بين الإبداع الشعبي والفنون التشكيلية والموسيقى والحرف اليدوية، مؤكدًا أن المنطقة أصبحت خلال الفترة الأخيرة مساحة مفتوحة للتعبير الفني والتفاعل المباشر مع الجمهور.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، قال أحمد موسى إن شارع الفن تحول إلى حالة بصرية وإنسانية متكاملة، حيث يلتقي الفنانون مع الزوار في أجواء يومية بسيطة، مضيفًا أن المكان يضم مواهب متنوعة تقدم أعمالًا فنية مباشرة أمام المارة.

وأكد موسى أن التجربة داخل الشارع مجانية بالكامل، قائلاً: “خدوا أولادكم واطلعوا شارع الفن، مش هتدفعوا ولا جنيه”، مشيرًا إلى أن الزائر يجد نفسه وسط عروض فنية حية تشمل الرسم والغناء وصناعة الفخار وغيرها من الفنون التقليدية والمعاصرة.

وأضاف أنه عاش تجربة شخصية داخل المكان وتفاعل مع الفنانين، قائلاً: “قعدت أغني معاهم واندماجت، وكان يوم مختلف ومليان طاقة إيجابية”، لافتًا إلى أن أحد الفنانين قام برسم بورتريه له أثناء تواجده هناك بشكل احترافي.

حالة فنية مفتوحة ومشروع لاكتشاف المواهب

وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن شارع الفن يمثل نواة مهمة يمكن البناء عليها لتحويله إلى منصة دائمة لاكتشاف ودعم المواهب الشابة، موضحًا أن التفاعل الجماهيري الكبير يعكس نجاح الفكرة واستعداد الناس لمثل هذه الأنشطة الثقافية.

ولفت إلى أن وسط القاهرة يملك قيمة تاريخية ومعمارية كبيرة، ما يجعله بيئة مثالية لاحتضان أنشطة فنية وسياحية متنوعة، خاصة في ظل اهتمام الدولة بإعادة إحياء المناطق التراثية.

وأضاف أن المنطقة تتميز بطابع معماري خديوي فريد، يمكن مقارنته بمدن عالمية كبرى، مؤكدًا أن أعمال التطوير الجارية تستهدف الحفاظ على هذا التراث مع إعادة توظيفه سياحيًا وثقافيًا.

تطوير القاهرة الخديوية وعودة الروح للوسط

وأوضح موسى أن خطة تطوير القاهرة الخديوية تسير في اتجاه إعادة تقديم وسط العاصمة بصورة حديثة تليق بتاريخها، مشيرًا إلى أن المشروع من المتوقع الانتهاء من مراحله الأساسية خلال 30 يونيو المقبل.

وأكد أن هذا التطوير يهدف إلى خلق بيئة سياحية وثقافية متكاملة، تعيد للمنطقة مكانتها كوجهة رئيسية للسائحين، خاصة مع تطوير عدد من الفنادق التاريخية وزيادة نسب الإشغال بها بعد رفع كفاءتها.

وأضاف أن القاهرة باتت تجذب زوارًا من مختلف دول العالم، خصوصًا المهتمين بالسياحة الثقافية والتاريخية، وهو ما يعكس نجاح جهود الدولة في إحياء قلب العاصمة.

الدلتا الجديدة.. مشروع يغيّر الخريطة السكانية لمصر

وفي سياق آخر، تحدث أحمد موسى عن مشروع الدلتا الجديدة، مؤكدًا أنه يمثل أحد أكبر المشروعات التنموية في مصر، ويهدف إلى إعادة توزيع السكان وزيادة الرقعة الزراعية بشكل غير مسبوق.

وأوضح أن المشروع يستهدف استيعاب ما يقرب من مليون مواطن بحلول عام 2030، عبر إنشاء مجتمعات عمرانية وزراعية متكاملة في منطقة كانت صحراء غير مستغلة قبل سنوات قليلة.

وأشار إلى أن المشروع ليس زراعيًا فقط، بل يشمل أبعادًا اقتصادية وصناعية وتنموية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية.

طفرة في القمح ودعم للاحتياطي الاستراتيجي

واختتم موسى تصريحاته بالإشارة إلى الزيادة الملحوظة في إنتاج القمح خلال الموسم الحالي، ما ساهم في تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية وتقليل الضغط على العملة الصعبة.

وأكد أن ما تشهده مصر من مشروعات في مختلف القطاعات يعكس رؤية شاملة تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وبناء مستقبل اقتصادي وسياحي وزراعي أكثر استقرارًا.

تم نسخ الرابط