ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تدين استهداف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وسقوط قتيل ومصابين

خلف الحدث

القاهرة تؤكد رفضها المساس بقوات حفظ السلام وتطالب بضمان أمنها واستمرار دورها في دعم الاستقرار

أدانت جمهورية مصر العربية الاعتداء الذي استهدف موقعًا تابعًا لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" بجنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين، مؤكدة رفضها الكامل لأي استهداف لقوات حفظ السلام الدولية.

مصر ترفض استهداف قوات حفظ السلام

وأكدت مصر في بيان رسمي موقفها الثابت برفض أي اعتداء على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مشددة على ضرورة ضمان أمن وسلامة عناصرها، بما يمكنها من أداء مهامها وفق ولايتها الأممية.

قتيل ومصابون في الهجوم

وأسفر الهجوم عن مقتل جندي من صربيا، إلى جانب إصابة جنديين من إسبانيا والسلفادور، في واقعة أثارت ردود فعل دولية واسعة.

تعازي مصر لصربيا وتمنيات بالشفاء للمصابين

وأعربت مصر عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب صربيا في وفاة الجندي، متمنية الشفاء العاجل للمصابين جراء هذا الاعتداء.

التأكيد على أهمية دور اليونيفيل

وجددت القاهرة تأكيدها على أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به قوات "اليونيفيل" في دعم الأمن والاستقرار داخل لبنان، مشددة على ضرورة الحفاظ على سلامة عناصرها واستمرار مهامها دون عوائق.

دعم الاستقرار في لبنان

وشددت مصر على أن تمكين قوات الأمم المتحدة من أداء مهامها يسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.


لمحة تاريخية عن قوات "اليونيفيل"

تأسست قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» عام 1978، عقب تصاعد المواجهات في جنوب لبنان والغزو الإسرائيلي في العام نفسه، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 425، الذي نص على نشر قوة دولية لمراقبة انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة الأمن والاستقرار، ودعم الحكومة اللبنانية في بسط سيادتها على أراضيها.

وبدأت «اليونيفيل» مهامها فعليًا في 23 مارس 1978، مع انتشار أولى قواتها في الجنوب اللبناني، ومنذ ذلك الحين يتم تجديد ولايتها سنويًا بقرار من مجلس الأمن الدولي.

وشهدت مهام القوة الأممية تطورات مهمة، أبرزها عام 1982 خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت، ثم في عام 2000 مع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، حيث تم ترسيم ما يُعرف بـ«الخط الأزرق» تحت إشراف الأمم المتحدة، ليكون خطًا فاصلًا تراقبه قوات اليونيفيل لمنع أي خروقات.

كما عزز مجلس الأمن دور «اليونيفيل» بشكل كبير عقب حرب يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله، من خلال القرار 1701، الذي وسّع مهامها لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، والمساهمة في عودة النازحين.

ومنذ ذلك الحين، تواصل «اليونيفيل» أداء دورها الحيوي في الحفاظ على الاستقرار بجنوب لبنان، رغم التحديات الأمنية المتكررة، باعتبارها أحد أبرز نماذج عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

تم نسخ الرابط