ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر وإيطاليا تعززان الشراكة في التعليم الفني والزراعي بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة

خلف الحدث

في خطوة تعكس تطور العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، وقع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ونظيره الإيطالي جوزيبي فالديتارا مذكرة تفاهم تكميلية وخطاب نوايا لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم الفني والزراعي وتنمية المهارات، وذلك على هامش منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط.

تعاون مصري إيطالي لتطوير التعليم الفني وربط المهارات بسوق العمل

ويأتي توقيع الاتفاقيتين في إطار حرص البلدين على توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية، خاصة في مجالات التعليم والتدريب الفني والمهني، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. كما يعكس هذا التعاون عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وروما، والتوجه نحو تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري.

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع "تعلم الإيطالية في مصر"

وتهدف مذكرة التفاهم إلى دعم تطوير منظومة التعليم الفني، وتعزيز تدريس اللغة الإيطالية، إلى جانب العمل على مواءمة المهارات والقدرات المهنية، بما يسهم في الاعتراف المتبادل بالمؤهلات التعليمية والتدريبية، وفتح آفاق أوسع أمام فرص التوظيف.

كما تتضمن الاتفاقية إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “تعلم الإيطالية في مصر”، والذي يستهدف تدريب معلمي مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعاملين بمنظومة التعليم الفني، من خلال برامج متخصصة ترفع كفاءة الكوادر التعليمية وتدعم جودة العملية التعليمية.

تبادل الطلاب والمعلمين لدعم التعليم الزراعي وتنمية المهارات

وفي السياق ذاته، تركز المذكرة على تعزيز التعاون بين أكاديميات التعليم التكنولوجي الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير نظم التدريب وفق أحدث المعايير الدولية، فضلًا عن دعم آليات التنسيق المؤسسي لضمان استدامة برامج التعاون.

من جانبه، يعزز خطاب النوايا الموقع بين الجانبين التعاون في مجال التعليم الزراعي، من خلال تنفيذ برامج لتبادل الطلاب والمعلمين والمتدربين، بما يسهم في تطوير المهارات العملية وربط التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية، خاصة في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية.

اعتراف متبادل بالمؤهلات وتعزيز فرص التوظيف للشباب

ويؤكد هذا التعاون المشترك أهمية التعليم الفني والمهني كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز قدرة الشباب على الاندماج في سوق العمل، من خلال توفير برامج تدريبية متطورة ومتكاملة تواكب المتغيرات العالمية.

تم نسخ الرابط