وزير الخارجية الأسبق يكشف لـ"مزيج": هكذا أدارت مصر ملف اللاجئين بعيداً عن سياسات الابتزاز
أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، على ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الدولة المصرية والاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح العرابي، جاء ذلك في تصريحاته عبر بودكاست "من أرض الكنانة" مع محمد فتحي، والمذاع على منصة "مزيج" التابعة للعربية، أن الاتحاد الأوروبي قدّم بالفعل الكثير من الدعم، مؤكدًا أن قطاع السياحة الأوروبي يظل المصدر الأكبر والأهم لمصر مقارنة بأي قطاع آخر حول العالم.
وشدد وزير الخارجية الأسبق على وجوب أن تقدم القارة الأوروبية المزيد من الدعم والتعاون لمصر، خاصة في القضايا المتعلقة بملف الهجرة والتواجد الأجنبي بمختلف أشكاله، مشيرا إلى أن العرابي إلى ضرورة وجود قدر أكبر من المساعدة والمساهمة الأوروبية في تحمل الأعباء الضخمة التي تواجهها الدولة المصرية نتيجة أعداد اللاجئين.
وأشار السفير محمد العرابي إلى أن بعض الدول قد استغلت ملف اللاجئين لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية معينة، ضاربًا المثل بالنموذج التركي في التعامل مع هذا الملف، مؤكدًا العرابي أن السياسة المصرية تقوم على أسس أخلاقية ثابتة، حيث ترفض القاهرة دائمًا اللجوء إلى أساليب الالتواء أو الابتزاز في إدارة الملفات الدولية.
وتستعرض هذه الرؤية السياسية توازنات العلاقات المصرية الأوروبية، مع التركيز على ملفات الهجرة والاقتصاد، مشددًا العرابي على ضرورة الارتقاء بمستوى الدعم الأوروبي ليتناسب مع الأعباء التي تتحملها مصر نتيجة استضافة اللاجئين، مقارنة بغيرها من الدول التي وظفت هذا الملف لتحقيق مكاسب اقتصادية.
وختم السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، عبر بودكاست "من أرض الكنانة" أن القاهرة تنأى بنفسها عن سياسات الابتزاز أو الالتواء في إدارة الأزمات الدولية، كما تحدث عن النجاحات الاستراتيجية الملموسة التي حققتها الدبلوماسية المصرية في ملفات التعاون المشترك مع الاتحاد الأوروبي خلال فترة زمنية وجيزة، مرتكزة على أسس أخلاقية راسخة وثوابت وطنية.