ads
عاجل
الثلاثاء 16 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

السيسي يتباحث مع زعماء العالم في فرنسا حول قضايا الأمن الإقليمي والتنمية المستدامة

السيسي
السيسي

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى (G7) التي تستضيفها فرنسا، وذلك بمشاركة كوكبة من قادة وزعماء الدول الأعضاء وعدد من الشركاء الدوليين المؤثرين.

تأتي هذه المشاركة في إطار حرص مصر المستمر على تعزيز حضورها في المحافل الدولية الكبرى، والمساهمة الفاعلة في صياغة الحلول الجماعية للقضايا الدولية والإقليمية الملحة.

استعراض الرؤية المصرية لأبرز القضايا الجيوسياسية والاقتصادية

شهدت القمة نقاشات موسعة حول مجموعة من الملفات الاستراتيجية، وعلى رأسها التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها مناطق عديدة في العالم وتأثيراتها المباشرة على استقرار المجتمع الدولي.

كما أولى الرئيس السيسي اهتماماً خاصاً ببحث الأوضاع الاقتصادية العالمية، مستعرضاً جهود مصر في تحقيق التنمية المستدامة وتجاوز الأزمات الاقتصادية التي تفرضها المتغيرات الدولية الراهنة.

الطاقة والمناخ في قلب المباحثات الدولية

تناولت أعمال القمة ملف أمن الطاقة بشكل مفصل، حيث جرى تبادل الرؤى حول سبل تأمين إمدادات الطاقة العالمية وضمان استقرار الأسواق في ظل التقلبات الجيوسياسية والطلب المتزايد على الطاقة.

لم تغب قضية التغيرات المناخية عن طاولة النقاش، إذ أكد الرئيس السيسي خلال الجلسات على ضرورة التزام الدول المتقدمة بمسؤولياتها تجاه دعم الدول النامية في جهودها للتكيف مع التغير المناخي والتحول الأخضر.

لقاءات ثنائية مكثفة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية

من المقرر أن يعقد الرئيس السيسي سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة مع قادة ومسؤولي الدول المشاركة في القمة، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات المشتركة وتطوير التعاون في كافة المجالات.

تهدف هذه المباحثات إلى تبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتنسيق المواقف تجاه التحديات الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويعزز الاستقرار في محيطنا الإقليمي.

التعاون الدولي كسبيل وحيد لمواجهة التحديات الراهنة

شددت القمة في بيانها التمهيدي على أهمية تعزيز العمل الجماعي الدولي كركيزة أساسية لمواجهة الأزمات العالمية، سواء كانت اقتصادية، أو أمنية، أو بيئية، والتي باتت تتجاوز الحدود الوطنية للدول.

أكد الرئيس السيسي على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً دولياً غير مسبوق، مشدداً على التزام مصر بمواصلة دورها كركيزة للاستقرار في المنطقة وشريك موثوق في دفع جهود التنمية والسلام العالمي.

الاقتصاد المصري في ظل التحولات الدولية

خلال مناقشات القمة، استعرض الجانب المصري نجاح برامج الإصلاح الاقتصادي التي تبنتها الدولة، وكيف تمكن الاقتصاد الوطني من الصمود أمام الصدمات العالمية المتتالية بفضل السياسات النقدية والمالية المرنة.

أكد الرئيس أن مصر تمضي قدماً في خططها لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مع التركيز على قطاعات الطاقة المتجددة، والبنية التحتية الذكية، والمشروعات القومية الكبرى التي تدعم سلاسل الإمداد العالمية.

مصر كفاعل رئيسي في السياسة الدولية

تؤكد مشاركة الرئيس السيسي في مثل هذا المحفل الدولي رفيع المستوى، الدور المحوري الذي تلعبه مصر كدولة مؤثرة في المنطقة وقوة إقليمية ذات ثقل سياسي وتاريخي كبير.

إن تفاعل القادة الدوليين مع الرؤى المصرية في ملفات الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز السلم والأمن في أفريقيا، يعكس التقدير العالمي للمقاربة المصرية الشاملة في التعامل مع هذه الملفات الشائكة.

آمال وتطلعات في ختام قمة السبع

يتطلع القادة المشاركون في قمة السبع الكبرى إلى الخروج بتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي، وتخفيف حدة التوترات السياسية في مناطق الصراع المختلفة.

من جانبه، يواصل الوفد المصري جهوده المكثفة لضمان تضمن البيان الختامي للقمة توجهات تدعم تطلعات الدول النامية، وتوفر مسارات أكثر عدالة للتعاون الاقتصادي الدولي في المرحلة القادمة.

تم نسخ الرابط