ads
الخميس 25 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

قبل المواجهة المرتقبة في المونديال.. مصر تصطدم بنيوزيلندا في اختبار قوي بالأرقام والحقائق

خلف الحدث

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره منتخب نيوزيلندا، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا داخل مشوار الفراعنة في دور المجموعات.

وتحظى المباراة باهتمام كبير نظرًا لأهميتها في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يدخل منتخب نيوزيلندا اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق مفاجأة أو على الأقل تحسين صورته في البطولة.

ويمتلك المنتخب النيوزيلندي سجلًا رقميًا متباينًا قبل مواجهة مصر، حيث تُقدَّر قيمته التسويقية بنحو 34.3 مليون يورو، ويحتل المركز 85 عالميًا وفق التصنيفات الفنية الحديثة، ما يعكس طبيعة الفريق الذي يعتمد على عناصر محدودة الخبرة مقارنة بمنتخبات الصف الأول عالميًا.

ويُعد المهاجم كريس وود، لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي، أبرز وأغلى عناصر المنتخب النيوزيلندي، حيث تصل قيمته التسويقية إلى نحو 5 ملايين يورو، ويُشكل الورقة الهجومية الأهم داخل صفوف الفريق، نظرًا لخبراته في الدوريات الأوروبية وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.

وعلى مستوى تاريخ مشاركاته في كأس العالم، ظهر منتخب نيوزيلندا في 3 نسخ سابقة من البطولة، خاض خلالها 7 مباريات دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن، مكتفيًا بـ4 تعادلات مقابل 3 هزائم، وهو ما يعكس صعوبة التجربة النيوزيلندية في المونديال.

كما سجل المنتخب خلال مشاركاته السابقة 6 أهداف فقط، بينما استقبلت شباكه 16 هدفًا، وهو ما يوضح الفجوة الدفاعية والهجومية التي يعاني منها الفريق عند مواجهة منتخبات أكثر قوة وخبرة على المستوى الدولي.

وتظل أبرز نتائج نيوزيلندا في تاريخ كأس العالم هي التعادل التاريخي أمام منتخب إيطاليا في نسخة 2010، في مباراة نجح خلالها الفريق في فرض أسلوبه الدفاعي الصارم والخروج بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة الكرة العالمية.

أما على صعيد التحضيرات الأخيرة، فقد خاض منتخب نيوزيلندا سلسلة من المباريات الودية التي كشفت عن تذبذب واضح في المستوى، حيث حقق فوزًا كبيرًا على منتخب تشيلي بنتيجة 4-1، بينما خسر أمام فنلندا بهدفين دون رد، وتلقى هزيمة ثقيلة أمام هايتي بنتيجة 0-4، قبل أن يحقق انتصارًا مفاجئًا على إنجلترا بهدف دون رد في يونيو 2025، في نتيجة لفتت الأنظار إلى قدرته على تحقيق مفاجآت أمام المنتخبات الكبرى.

ويُقام اللقاء المرتقب على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، والذي يُعد من الملاعب الحديثة في البطولة، حيث تصل سعته إلى نحو 54 ألف متفرج، ويتميز بتصميمه المغلق الذي يوفر أجواء جماهيرية قوية وحماسية.

كما يتميز الملعب بمناخه المعتدل خلال فترة الصيف، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة حوالي 20 درجة مئوية، وهو ما يوفر ظروفًا مناسبة نسبيًا للاعبين من الناحية البدنية، مقارنة بملاعب أخرى قد تتأثر بالحرارة المرتفعة.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، حيث يسعى المنتخب المصري إلى استغلال خبراته الدولية وعناصره المميزة لحسم اللقاء، بينما يعتمد منتخب نيوزيلندا على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر ومحاولة استغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة.

وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الطموحات واختلاف الإمكانيات، ما يجعلها واحدة من المباريات التي تحظى بترقب جماهيري واسع داخل وخارج مصر.

تم نسخ الرابط