ads
عاجل
الخميس 25 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ثنائية بروبي تشعل مواجهة هولندا والسويد.. الطواحين تفرض هيمنتها في الشوط الأول بكأس العالم 2026

خلف الحدث

 

 

نجح منتخب هولندا في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة أمام منتخب السويد، خلال المواجهة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليؤكد المنتخب الهولندي رغبته القوية في تحقيق أول انتصار له بالبطولة وتعزيز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ودخل المنتخب الهولندي اللقاء بأداء هجومي قوي منذ اللحظات الأولى، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في استغلال البداية السريعة لتحقيق أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب السويدي الذي كان يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير في الجولة الافتتاحية.

ولم ينتظر المنتخب الهولندي كثيرًا من الوقت لافتتاح التسجيل، حيث تمكن المهاجم بريان بروبي من هز الشباك في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، بعدما استغل تمريرة مميزة من زميله كودي جاكبو ووضع الكرة بنجاح داخل المرمى، معلنًا تقدم الطواحين بهدف أول منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في بداية المباراة.

الهدف المبكر منح لاعبي هولندا ثقة إضافية داخل أرض الملعب، بينما حاول المنتخب السويدي استعادة توازنه سريعًا والبحث عن هدف التعادل الذي يعيد المباراة إلى نقطة البداية، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.

وكاد المنتخب السويدي أن يرد سريعًا على هدف التقدم الهولندي عندما سنحت فرصة خطيرة للمهاجم فيكتور جيوكيريس في الدقيقة السابعة، إلا أن حارس المرمى الهولندي تألق بشكل لافت وتمكن من التصدي للكرة ببراعة، محافظًا على تقدم فريقه ومبعدًا خطر هدف التعادل.

واستمرت المباراة بعد ذلك بإيقاع سريع من الطرفين، لكن الأفضلية ظلت في صالح المنتخب الهولندي الذي بدا أكثر تنظيمًا وتركيزًا على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث نجح لاعبوه في السيطرة على منطقة الوسط وقطع خطوط الإمداد عن لاعبي السويد.

وفي الدقيقة السابعة عشرة، عاد بريان بروبي ليؤكد تألقه في المباراة بعدما سجل الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده، مستفيدًا من تمريرة متقنة أرسلها دينزل دومفريس داخل منطقة الجزاء، ليحولها المهاجم الهولندي إلى الشباك بنجاح ويضاعف النتيجة لصالح منتخب هولندا.

وشكل الهدف الثاني ضربة قوية للمنتخب السويدي الذي وجد نفسه متأخرًا بفارق هدفين أمام منافس يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية مميزة، الأمر الذي دفع اللاعبين لمحاولة تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.

ورغم محاولات السويد المتكررة للعودة إلى أجواء اللقاء، فإن الدفاع الهولندي بقيادة القائد فيرجيل فان دايك نجح في التعامل مع معظم الهجمات، كما ظهر الانسجام الواضح بين لاعبي الخط الخلفي الذين أغلقوا المساحات أمام المهاجمين السويديين.

وعلى مستوى خط الوسط، قدم الثلاثي فرينكي دي يونج وريان جرافنبرخ وتيجاني ريندرز أداءً مميزًا، حيث نجحوا في فرض السيطرة على منطقة المناورات وحرمان المنتخب السويدي من بناء الهجمات بالشكل المطلوب.

في المقابل، حاول المنتخب السويدي الاعتماد على التحركات الهجومية لألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس، إلا أن الضغط الهولندي المستمر حال دون وصول العديد من الكرات الخطيرة إلى منطقة الجزاء.

وأظهرت إحصائيات الشوط الأول تفوقًا واضحًا للمنتخب الهولندي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص الخطيرة، وهو ما انعكس على النتيجة التي انتهت بتقدم الطواحين بهدفين دون مقابل.

ويمنح هذا التقدم المنتخب الهولندي أفضلية كبيرة قبل انطلاق الشوط الثاني، خاصة أن الفريق يبحث عن تحقيق أول فوز له في البطولة بعد تعثره خلال الجولة الأولى، بينما أصبح المنتخب السويدي مطالبًا برد فعل قوي إذا أراد العودة في النتيجة والحفاظ على صدارة المجموعة.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة السادسة، حيث يسعى كل منتخب لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور المقبل من البطولة التي تشهد منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة.

ومع تبقي 45 دقيقة أخرى على نهاية المباراة، تترقب الجماهير ما إذا كان المنتخب الهولندي سيواصل تفوقه ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، أم ينجح المنتخب السويدي في العودة إلى المباراة وقلب الموازين خلال الشوط الثاني.

وبعد نهاية النصف الأول من اللقاء، تبدو الكلمة العليا حتى الآن لصالح منتخب هولندا الذي قدم واحدًا من أفضل أشواطه في البطولة، مستفيدًا من تألق نجمه بريان بروبي صاحب الثنائية التي وضعت الطواحين في موقف مريح قبل استكمال أحداث المواجهة المرتقبة في كأس العالم 2026.

تم نسخ الرابط