ads
الأحد 21 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

من “بنتلي” إلى معرض التجمع.. اعترافات أحمد الحداد تكشف كواليس علاقته بصبري نخنوخ

خلف الحدث

كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية المتهم فيها رجل الأعمال صبري حلمي نخنوخ وآخرون، عن أقوال أحمد إسماعيل السعيد محمد الحداد، تاجر سيارات يبلغ من العمر 44 عامًا، والذي أدلى بتفاصيل موسعة حول علاقته بالمتهم الرئيسي، وتسلسل الأحداث التي سبقَت واقعة معرض «Moo Auto» بمنطقة التجمع الخامس.

 

من هو أحمد الحداد؟.. نشأة ومسار في تجارة السيارات

ج: أنا من مواليد مدينة طنطا عام 1982. والدي كان يعمل مهندس بترول، ووالدتي ربة منزل، ولديَّ شقيقان وشقيقة. عشت طفولتي بالكامل في محافظة الغربية، وتحديدًا بمدينة طنطا. تخرجت في كلية التجارة بجامعة طنطا، وأعتقد أن ذلك كان عام 2006. كما حصلت على إعفاء من أداء الخدمة العسكرية بسبب إصابة في الركبة.

بدأ العمل في مجال تجارة السيارات منذ فترة دراسته الجامعية، حيث كان يشتري السيارات المستعملة ويعيد بيعها، قبل أن يتوسع لاحقًا في النشاط ويفتتح معارض سيارات في طنطا والتجمع الخامس.

وأشار إلى أنه انتقل للإقامة في كمبوند «ميفيدا» بالتجمع الخامس، وحقق أرباحًا كبيرة من تجارة السيارات الفارهة، موضحًا أنه متزوج ولديه أبناء، ويعمل في تجارة السيارات منذ سنوات.

 

بداية العلاقة مع صبري نخنوخ.. صفقة “بنتلي” تفتح باب التعاون

وأوضح الحداد أنه تعرف على صبري نخنوخ قبل نحو 8 سنوات، بعد بيعه له سيارة فارهة من نوع «بنتلي»، ومنذ ذلك الوقت بدأت علاقة تجارية بينهما في مجال السيارات الفاخرة.

وأشار إلى أن العلاقة استمرت لسنوات، حيث كان يتردد على معرضه أحيانًا، كما كان يزوره داخل شركته «فالكون» بمنطقة التجمع الخامس.

 

خلفية الخلافات.. صفقات سيارات وعقارات قبل الواقعة

وأضاف أنه علم بوجود تعاملات وخلافات تجارية بين صبري نخنوخ وأحد أصحاب معارض السيارات، لكنه لم يكن على دراية بتفاصيلها.

وأوضح أنه تلقى اتصالات من أطراف تجارية طلبت منه التدخل لحل الخلافات، ما دفعه للتواصل مع نخنوخ في محاولة للتهدئة بين الأطراف.

 

ليلة الواقعة.. توجه إلى منزل نخنوخ ثم التحرك إلى المعرض

وقال الحداد إنه توجه مساء يوم 1 يونيو 2026 إلى منزل صبري نخنوخ داخل كمبوند «لاروا» بالتجمع الخامس، بصحبة أحد أصدقائه.

وأوضح أن نخنوخ شرح له تفاصيل خلاف مالي يتعلق بصفقة شاليهات في «مراسي»، قبل أن يطلب منه التوجه معه إلى المعرض محل النزاع.

وأشار إلى أنه أبدى تحفظه في البداية، لكنه وافق بعد تطمينات من المتهم الرئيسي بعدم حدوث أي مشاكل.

 

التحرك إلى المعرض.. سيارات وإغلاق للطريق

وأوضح أنه استقل سيارة BMW X6 مع صبري نخنوخ ومرافق آخر، بينما كانت هناك سيارات أخرى ترافقهم.

وأثناء الطريق، لاحظ توقفًا مفاجئًا بالقرب من محطة وقود أمام المعرض، حيث ظهرت سيارات أخرى أغلقت الطريق ونزل منها عدد من الأشخاص بينهم جون نخنوخ.

 

واقعة المعرض.. اعتداء ومحاولة إبعاد عن المكان

وقال الحداد إنه شاهد أحد المرافقين يعتدي على أحد الأشخاص أمام المعرض، ما دفعه للابتعاد هو وصديقه خوفًا من التورط في الأحداث.

وأضاف أنه لم يشارك في أي اعتداء، وظل بعيدًا عن موقع الأحداث، ولم يتدخل فيما كان يجري داخل المعرض، الذي وصفه بأنه استمر لبضع دقائق فقط قبل مغادرة المكان.

 

واقعة جهاز المراقبة.. “مش DVR”

وأشار إلى أنه شاهد أحد أفراد الحراسة يحمل جهازًا داخل المعرض، وسأله آخر عن كونه DVR، إلا أن المتهم صبري نخنوخ نفى ذلك، ثم تم إلقاء الجهاز خارج المعرض قبل مغادرة المكان.

 

ما بعد الواقعة.. مغادرة واحتجاز لاحق

وأوضح الحداد أنه غادر المكان بعد انتهاء الواقعة وتوجه إلى شركة فالكون، ثم عاد إلى منزله بشكل طبيعي، قبل أن يفاجأ لاحقًا بصدور قرار بضبطه وإحضاره في القضية.

وأكد أنه لم يكن يتوقع إدراجه ضمن المتهمين، مشيرًا إلى أنه ذهب طواعية إلى قسم الشرطة بعد استدعائه، وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

تم نسخ الرابط