ads
عاجل
الأحد 21 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون وتنسيق المواقف الإقليمية

خلف الحدث

في إطار التنسيق السياسي المستمر بين القاهرة والرياض، عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، لقاءً مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي اللقاء في ظل الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية خلال الفترة الأخيرة، والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وأكد الوزيران خلال المباحثات عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر والمملكة العربية السعودية، مشيدين بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ وتنسيق وثيق في مختلف الملفات. كما شددا على أهمية استمرار العمل المشترك لتعزيز أطر التعاون بين البلدين الشقيقين، بما يحقق تطلعات الشعبين ويدعم المصالح الاستراتيجية المشتركة.

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول سبل الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية، مع التأكيد على أهمية مواصلة التشاور السياسي والتنسيق الدائم بين البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتطورات متلاحقة.

وشهدت المباحثات تبادلًا للرؤى والتقديرات بشأن عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف التصعيد وحماية المدنيين، إلى جانب مستجدات الأوضاع في السودان وليبيا وسوريا ولبنان، والسبل الكفيلة بدعم الاستقرار السياسي والأمني في تلك الدول والحفاظ على وحدتها وسيادتها.

كما تطرق اللقاء إلى التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، والتحديات المرتبطة بالأوضاع الأمنية في البحر الأحمر، وانعكاسات التوترات الإقليمية على حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة البحرية، إضافة إلى مناقشة مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المصري السعودي إزاء مختلف القضايا المطروحة على الساحتين العربية والدولية، انطلاقًا من الدور المحوري الذي تلعبه الدولتان في دعم الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، فضلًا عن أهمية توحيد المواقف تجاه التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.

ويعكس اللقاء مستوى الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، والتي تعد إحدى الركائز الأساسية للاستقرار في المنطقة العربية، في ظل توافق الرؤى بين البلدين بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وحرصهما على دعم الحلول السياسية للأزمات وتعزيز فرص التنمية والسلام لشعوب المنطقة.

وتؤكد هذه المشاورات المستمرة بين مصر والمملكة العربية السعودية أهمية العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ أسس التعاون والتنسيق بما يسهم في حماية المصالح العربية وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

تم نسخ الرابط