وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان تطورات المنطقة والتعاون الثنائي
أكدت مصر والمملكة العربية السعودية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بينهما إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وذلك خلال اتصال هاتفي جمع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين والحرص المشترك على تعزيز العمل العربي والتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن الاتصال تناول سبل دعم العلاقات الثنائية بين القاهرة والرياض، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالأمن الإقليمي، والأوضاع في لبنان، والقضية الفلسطينية، والأحداث الجارية في منطقة البحر الأحمر.
وأكد الوزيران خلال الاتصال عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، مشددين على أهمية مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويعكس متانة الشراكة التي تجمعهما في مختلف الملفات.
وشهد الاتصال تبادلًا لوجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الجانبان أهمية البناء على الزخم الذي وفره التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتبارها خطوة يمكن أن تسهم في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد، بما ينعكس إيجابًا على أمن واستقرار المنطقة.
وشدد وزيرا الخارجية على أن الحفاظ على أمن دول الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، مؤكدين ضرورة مراعاة المصالح الأمنية لدول المنطقة، وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تطورات من شأنها تهديد أمنها أو زيادة حدة التوترات.
كما أكد الجانبان أهمية ضمان أمن الملاحة وحرية المرور في الممرات البحرية، وفقًا لقواعد القانون الدولي، مع رفض أي إجراءات أحادية قد تؤثر سلبًا على حركة الملاحة الدولية أو تعطل التجارة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها الممرات البحرية للاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.
وتناول الاتصال أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان، حيث استعرض الوزيران المستجدات المرتبطة بالملف اللبناني، وأكدا أهمية دعم استقرار الدولة اللبنانية ومؤسساتها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الجانبان التأكيد على ثوابت البلدين تجاه دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأهمية استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، باعتبار القضية الفلسطينية تمثل جوهر الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
كما ناقش الوزيران مستجدات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، في ضوء التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية التنسيق العربي المشترك للحفاظ على أمن الملاحة الدولية، وصون استقرار هذا الممر الحيوي الذي يمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
واتفق وزيرا الخارجية في ختام الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق المستمر خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العمل العربي المشترك، ويدعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ويعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر والمملكة العربية السعودية في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق السياسي والدبلوماسي المتواصل بين القاهرة والرياض، والحرص على توحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، ودعم الأمن القومي العربي، وترسيخ أسس التعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات الراهنة.
- الحقوق المشروعة
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي
- وزير الخارجية والتعاون الدولي
- وزير خارجية المملكة العربية السعودية
- الأمير فيصل بن فرحان آل سعود
- وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج
- القضايا الإقليمية والدولية
- آل سعود
- وزير خارجية
- حركة الملاحة
- التنسيق والتشاور
- استقرار الدولة
- مذكرة التفاهم
- خفض التصعيد
- المصالح المشتركة
- السلام العادل
- بدر عبد العاطي وزير الخارجية
- استقرار المنطقة
- فيصل بن فرحان
- العلاقات الاستراتيجية
- العلاقات الثنائية
- مصر والسعودية
- بدر عبد العاطي
- الدكتور بدر عبد العاطي
- والقضية الفلسطينية
- القاهرة والرياض
- التعاون الثنائي
- القضايا الإقليمية
- مختلف القضايا
- الإقليمية والدولية
- التعاون الدولي
- وزير الخارجية
- المصريين بالخارج
- الرياض
- المملكة العربية السعودية
- القضية الفلسطينية
- وزارة الخارجية
- فلسطين