علشانك لو أنت طالب في الثانوية.. توابل ذهبية تدعم القلب
يُعد الكركم من أشهر التوابل الطبيعية التي ارتبطت بفوائد صحية عديدة، بفضل احتوائه على مادة الكركمين، وهي المركب النشط المسؤول عن خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.
وتشير العديد من الدراسات إلى أن إدراج الكركم ضمن النظام الغذائي قد يسهم في دعم صحة القلب وتحسين الحالة المزاجية، إلى جانب دوره المحتمل في الوقاية من بعض أنواع السرطان.
الكركم وصحة القلب
تشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بأمراض القلب.
وأظهرت دراسة أجريت عام 2012 على 121 مريضًا خضعوا لجراحة مجازة الشريان التاجي، أن الأشخاص الذين تناولوا 4 جرامات من الكركمين يوميًا قبل الجراحة وبعدها انخفض لديهم خطر الإصابة بنوبة قلبية داخل المستشفى بنسبة بلغت 65%.
كما أوضحت مراجعة علمية نُشرت عام 2017 أن الكركمين قد يساهم في خفض مستويات بعض أنواع الكوليسترول، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الجرعات الأكثر فاعلية.
دعم الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب
لا تقتصر فوائد الكركم على القلب فقط، بل تمتد إلى الصحة النفسية أيضًا، إذ تشير دراسة أجريت عام 2008 إلى أن الكركمين قد يساعد في رفع مستويات مادتي السيروتونين والدوبامين في الدماغ، وهما من أهم النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية، ما قد يساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب وتحسين الشعور العام.
دور محتمل في الوقاية من السرطان
تشير نتائج دراسة نُشرت عام 2019 إلى أن الكركمين قد يساهم في الحد من نمو الخلايا السرطانية وتقليل انتشارها، كما أظهرت دراسات أخرى أدلة على إمكانية مساهمته في الوقاية من بعض أنواع السرطان، خاصة سرطانات الجهاز الهضمي.
ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن هذه الدراسات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث السريرية لإثبات فاعلية الكركمين بشكل قاطع وتحديد الجرعات المناسبة للاستخدام العلاجي.
تناول الكركم باعتدال
وينصح الخبراء بإضافة الكركم إلى النظام الغذائي باعتدال ضمن نظام صحي متوازن، مع استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركمين، خاصة لمرضى القلب أو من يتناولون أدوية مميعة للدم، لتجنب أي تداخلات دوائية محتملة.







