ads
الأربعاء 01 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الرئيس السيسي يتسلم أوراق اعتماد 17 سفيراً جديداً في القاهرة اليوم

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

في إطار تعزيز الحضور الدبلوماسي المصري وتوطيد علاقات التعاون مع مختلف دول العالم، تسلم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أوراق اعتماد سبعة عشر سفيراً جديداً لدى جمهورية مصر العربية، وذلك في مراسم رسمية جرت في قصر الاتحادية.

تعكس هذه الخطوة الدبلوماسية الهامة حرص الدولة المصرية على الانفتاح على كافة القارات، وتعميق الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية مع الشركاء الدوليين بما يخدم المصالح الوطنية ويحقق التنمية المشتركة.

قائمة السفراء الجدد وتنوع التمثيل الدبلوماسي

شملت قائمة السفراء المعتمدين مجموعة واسعة من الدول التي تمثل تكتلات جغرافية وسياسية متنوعة، حيث قدم أوراق اعتمادهم كل من سفراء البيرو، جواتيمالا، كمبوديا، قطر، موريشيوس، غانا، مالي، ناميبيا، إندونيسيا، الكونغو، كوريا، الفلبين، مالطا، منغوليا، البرتغال، مولدوفا، والباراجواي.

جاء هذا التغيير الدبلوماسي ليضخ دماءً جديدة في شريان العلاقات الثنائية، حيث تسعى مصر إلى بناء شراكات قوية تعتمد على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في ظل التحديات العالمية الراهنة التي تتطلب تنسيقاً وثيقاً.

رسائل الرئيس السيسي لتعزيز التعاون الدولي

خلال مراسم الاستقبال، رحب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسفراء الجدد، معرباً عن اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والاستراتيجية مع دولهم الشقيقة والصديقة على حد سواء.

أكد الرئيس السيسي على ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تهدف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة تكثيف جهود التعاون المثمر في كافة الجوانب التنموية والاقتصادية والسياسية خلال الفترة المقبلة.

أشار الرئيس في كلمته إلى أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها ستعمل على تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للسفراء الجدد، لتمكينهم من أداء مهامهم الدبلوماسية على أكمل وجه وتسهيل تواصلهم مع الجهات المعنية في الدولة.

أعرب السفراء الجدد من جانبهم عن تطلعهم للعمل في مصر، مشيدين بدورها المحوري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ومؤكدين حرص بلادهم على دفع وتطوير علاقاتهم الثنائية مع القاهرة إلى آفاق أرحب.

الدور المصري المحوري في الدبلوماسية العالمية

أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن هذه الخطوة تأتي في توقيت حيوي تعزز فيه مصر من تحركاتها الإقليمية والدولية لإيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة وتنشيط مسارات التنمية.

يأتي استقبال السفراء في أعقاب سلسلة من التحركات الرئاسية التي تستهدف تنويع التحالفات الدولية، بما يضمن الحفاظ على السيادة الوطنية ومواكبة المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية مؤخراً.

تظل القاهرة مركزاً للثقل الدبلوماسي، حيث تعكس كثافة استقبال السفراء الجدد مدى الثقة الدولية في الرؤية المصرية تجاه قضايا السلم والأمن العالمي، وما تقدمه من مبادرات لدعم التعاون بين دول الجنوب العالمي.

مع بدء السفراء الجدد لمهامهم الرسمية، من المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تفعيلاً لعدد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة التي تسهم في الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري وتوطيد روابط التعاون التقني والمعرفي بين مصر وهذه الدول.

يختتم هذا الحدث مشهداً دبلوماسياً متجدداً يؤكد على المكانة التي تحظى بها مصر كشريك دولي لا غنى عنه، وبوابة رئيسية للعبور نحو علاقات دولية أكثر توازناً واستدامة في ظل التوجهات الاستراتيجية للقيادة المصرية.

تم نسخ الرابط