ads
الخميس 02 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الصحافة الأسترالية تتغنى بمحمد صلاح قبل موقعة "المونديال" الحاسمة

محمد صلاح
محمد صلاح

سلطت صحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» الأسترالية الضوء على النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، قبيل المواجهة المرتقبة التي تجمع "الفراعنة" بمنتخب أستراليا في تمام التاسعة من مساء الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، حيث أكدت الصحيفة أن صلاح يمثل قيمة إنسانية ووطنية تتخطى حدود كرة القدم.

اختارت الصحيفة عنواناً لافتاً لتقريرها تحت مسمى «لا يُعوَّض.. لماذا يُعد محمد صلاح نجم مصر أكثر بكثير من مجرد لاعب كرة قدم؟»، وهو ما يعكس المكانة الأسطورية التي يحظى بها قائد المنتخب المصري سواء في قلوب الجماهير المصرية داخل الوطن أو على الصعيد الدولي العالمي.

استقبال أسطوري لـ "ملك مصر" في مدينة دالاس

رغم رحيله عن قلعة "آنفيلد" بعد رحلة استمرت تسعة أعوام، لا يزال محمد صلاح يحتفظ بمكانته كـ "ملك لمصر" في نظر الجماهير، بل إن شعبيته الجارفة ظهرت بوضوح فور وصول بعثة المنتخب المصري إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث تبدى للجميع وكأنه "ملك لتكساس" بفضل الحشود الضخمة التي استقبلته.

اضطرت الشرطة الأمريكية إلى إقامة حواجز أمنية مشددة وتنظيم حركة الجماهير خارج فندق إقامة المنتخب المصري، بعدما احتشد المئات من المشجعين في مشهد مهيب لمجرد الحصول على فرصة لمشاهدة صلاح لبضع ثوانٍ أثناء انتقاله من حافلة الفريق إلى داخل مقر إقامة المنتخب.

ترقب أسترالي وموقف صلاح من المشاركة

تعيش الجماهير الأسترالية حالة من الترقب الشديد بشأن الموقف النهائي لقائد الفراعنة من المشاركة في مباراة الجمعة، خاصة في ظل الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخراً، حيث يتمنى قطاع كبير من المشجعين الأستراليين غيابه لزيادة فرص فوز منتخبهم، رغم اعترافهم بأن غيابه سيحرمهم من الاستمتاع بمهارات أحد أعظم لاعبي جيله.

عاد محمد صلاح إلى التدريبات بصورة جزئية خلال الأيام القليلة الماضية، مما أبقى الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام إمكانية مشاركته، خاصة أن التاريخ يؤكد رفض صلاح الدائم للجلوس على مقاعد البدلاء، وتفضيله الظهور في المباريات الكبرى وحسمها بلمساته السحرية وأهدافه الحاسمة التي لا تُنسى.

فرص تاريخية وأرقام قياسية في الانتظار

تمثل مواجهة مصر وأستراليا فرصة ذهبية لكل من المنتخبين لتحقيق أول انتصار تاريخي لهما في الأدوار الإقصائية ضمن منافسات كأس العالم، ويدخل صلاح المباراة وعينه على معادلة الرقم القياسي لهداف منتخب مصر التاريخي حسام حسن، حيث لا يحتاج سوى لهدف واحد لرفع رصيده إلى 69 هدفاً دولياً.

ساهم محمد صلاح بقوة في قيادة منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم الحالية بعد مشوار تصفيات ماراثوني سجل خلاله تسعة أهداف كاملة، كما أكد قيمته الكبيرة في البطولة الحالية بعد تسجيله هدفاً حاسماً أمام نيوزيلندا في دور المجموعات، ليقود الفراعنة للفوز بنتيجة 3-1.

إرث خالد في ليفربول وتقدير عالمي

استعرض التقرير المسيرة التاريخية لصلاح مع ليفربول، حيث سجل 255 هدفاً وصنع 122 هدفاً في 435 مباراة، متوجاً بثمانية ألقاب كبرى منها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مما جعله في مصاف أساطير النادي مثل كيني دالغليش وإيان راش وستيفن جيرارد، بل إن الصحيفة اقترحت إقامة تمثال لتخليد ذكراه.

أشاد المدير الفني الألماني يورجن كلوب بقدرات صلاح الاستثنائية، مؤكداً أنه لا يمكن تعويضه بأي لاعب آخر، واصفاً أرقامه بأنها "غير مسبوقة" ومؤكداً أن ما يقدمه كمهاجم وجناح في آن واحد يجعل منه حالة خاصة في تاريخ كرة القدم الحديثة.

تأثير يتجاوز المستطيل الأخضر

أكدت الصحيفة أن قيمة محمد صلاح لا تنحصر في مهاراته الفنية، بل تمتد لتأثيره المجتمعي المذهل، حيث أشارت دراسة من جامعة ستانفورد إلى أن وجود صلاح في ليفربول ساهم في خفض جرائم الكراهية بنحو 20%، كما تراجعت المنشورات المعادية للمسلمين بين جماهير النادي بنسبة 53% خلال أعوامه الأولى.

ختاماً، أشارت الصحيفة إلى أن صلاح سيظل الشخصية الأبرز في المنتخب، خاصة مع وجود ثنائي هجومي متناغم يجمعه مع عمر مرموش، مما يمنح الفراعنة قوة ضاربة، مؤكدة أن مباراة أستراليا ستكون فصلاً جديداً في مسيرة لاعب استثنائي ستظل ذكراه خالدة في تاريخ اللعبة لسنوات طويلة قادمة.

تم نسخ الرابط