ads
الإثنين 06 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

أحمد زاهر يتحدث عن أصعب لحظات حياته بسبب مرض ابنته نور

خلف الحدث

كشف الفنان أحمد زاهر عن واحدة من أصعب التجارب التي عاشها على المستوى الإنساني والأسري، بعدما تحدث للمرة الأولى عن معاناة ابنته الصغرى نور مع مرض الغدة الدرقية، مؤكدًا أنها ولدت وهي تعاني من المرض نفسه الذي أصيب به قبل سنوات، الأمر الذي جعله يعيش حالة مستمرة من القلق والخوف عليها، ويشعر بالذنب رغم يقينه بأن كل ما يحدث هو قضاء وقدر.

وأثارت تصريحات أحمد زاهر تفاعلًا واسعًا بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث بصراحة عن الألم النفسي الذي يعيشه كلما شاهد ابنته تعاني من الأعراض نفسها التي مر بها، مؤكدًا أن أكثر ما يؤلمه هو شعوره بالعجز أمام معاناتها، رغم حرصه على توفير أفضل رعاية طبية لها.

أحمد زاهر: أشعر أنني السبب

وخلال تصريحات تلفزيونية، قال أحمد زاهر إن إحساس الذنب يرافقه باستمرار، لأنه يعتقد أن المرض انتقل إلى ابنته نتيجة إصابته به قبل إنجابها، موضحًا أن هذا الشعور لا يفارقه رغم إيمانه الكامل بأن كل شيء يحدث بإرادة الله.

وأضاف أن رؤية ابنته وهي تواجه الأعراض اليومية للمرض تمثل أصعب لحظات حياته، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع تحمل مشهد معاناتها، خاصة عندما تعاني من صعوبة في التنفس أو يتغير صوتها أثناء البكاء، وهو ما يدفعه أحيانًا إلى الانعزال والبكاء بعيدًا عن الجميع.

وأكد أن الأب قد يبدو قويًا أمام أسرته، لكنه ينهار داخليًا عندما يرى أبناءه يتألمون، موضحًا أن مرض ابنته يمثل أكبر اختبار نفسي مر به خلال السنوات الأخيرة.

رحلة أحمد زاهر مع مرض الغدة الدرقية

لم تقتصر معاناة أحمد زاهر على متابعة الحالة الصحية لابنته، بل سبق أن خاض بنفسه رحلة علاج طويلة مع مرض الغدة الدرقية، والتي وصفها بأنها كانت من أصعب الفترات في حياته.

وأوضح أنه اضطر إلى تناول العلاج بصورة مستمرة، مؤكدًا أن المرض أثر بشكل كبير على حياته اليومية وصحته العامة، وأجبره على تغيير كثير من عاداته ونظام حياته، حتى يتمكن من السيطرة على الأعراض واستعادة استقراره الصحي.

وأشار إلى أن العلاج المستمر ساعده تدريجيًا على تجاوز العديد من المضاعفات التي كان يعاني منها، لكنه لا يزال ملتزمًا بالمتابعة الطبية بصورة منتظمة للحفاظ على استقرار حالته.

كيف أثر المرض على حياته؟

وكشف أحمد زاهر أن مرض الغدة الدرقية تسبب في زيادة كبيرة في وزنه، حيث وصل في إحدى الفترات إلى نحو 185 كيلوغرامًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حالته الصحية وقدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وأوضح أن زيادة الوزن لم تكن الأزمة الوحيدة، إذ كان يتعرض أيضًا لنوبات نوم مفاجئة أثناء ممارسة أنشطته اليومية، الأمر الذي تسبب له في مواقف خطيرة كادت تنهي حياته.

وأكد أن المرض أثر في نشاطه البدني، كما تسبب في شعوره المستمر بالإرهاق والتعب، وهو ما جعله يبحث عن أفضل وسائل العلاج حتى تمكن من السيطرة على تلك الأعراض بمرور الوقت.

حادث سير بسبب نوبات النوم المفاجئة

ومن بين أكثر المواقف صعوبة التي استعادها أحمد زاهر، تعرضه لحادث سير نتيجة دخوله في نوبة نوم مفاجئة أثناء قيادة سيارته.

وقال إن تلك النوبات كانت تحدث دون أي مقدمات، حيث كان يغفو لثوانٍ أو دقائق ثم يستيقظ ليواصل حديثه أو نشاطه وكأن شيئًا لم يحدث، وهو ما شكل خطرًا كبيرًا على حياته.

وأضاف أن هذه الأعراض اختفت تدريجيًا بعد الانتظام في العلاج والالتزام بتعليمات الأطباء، حتى أصبحت حالته الصحية أكثر استقرارًا مقارنة بالفترة السابقة.

رحلة علاج ابنته نور

وأكد أحمد زاهر أنه لم يتوقف يومًا عن البحث عن أفضل علاج لابنته، موضحًا أنه اصطحبها إلى عدد كبير من الأطباء والمتخصصين بعد أن لم تحقق الخطة العلاجية الأولى النتائج المطلوبة.

وأشار إلى أن الأسرة واصلت رحلة العلاج بصبر وإصرار، حتى بدأت تظهر مؤشرات إيجابية على الحالة الصحية لنور، حيث انخفض وزنها بصورة ملحوظة وتحسنت حالتها تدريجيًا.

وأوضح أن متابعة العلاج بصورة مستمرة والالتزام بالتعليمات الطبية كان لهما دور كبير في تحقيق هذا التحسن، معربًا عن أمله في أن تتعافى ابنته بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.

دعم أسري كبير خلال الأزمة

وأشار الفنان إلى أن أفراد الأسرة كانوا حريصين على دعم نور نفسيًا طوال رحلة العلاج، مؤكدًا أن العامل النفسي يمثل جزءًا مهمًا من رحلة التعافي إلى جانب العلاج الدوائي والمتابعة الطبية.

وأوضح أن الأسرة تحاول دائمًا توفير أجواء إيجابية تساعدها على تجاوز آثار المرض، مع استمرار الاطمئنان على حالتها بصورة دورية من خلال الفحوصات الطبية.

الغدة الدرقية وتأثيرها على الجسم

تعد الغدة الدرقية من أهم الغدد في جسم الإنسان، إذ تتحكم في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها معدل الحرق والطاقة والنمو وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي.

وعند حدوث اضطرابات في وظائف الغدة، قد تظهر أعراض متعددة، مثل زيادة أو فقدان الوزن، والإرهاق المستمر، واضطرابات النوم، وصعوبة التنفس في بعض الحالات، وهو ما يستدعي التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج تحت إشراف طبي متخصص.

أحمد زاهر يطمئن جمهوره

وفي ختام حديثه، أكد أحمد زاهر أن حالته الصحية أصبحت مستقرة حاليًا، وأنه لم يعد يعاني من نوبات النوم المفاجئة التي أثرت على حياته في السابق، مشيرًا إلى أنه يواصل متابعة حالته الطبية بصورة منتظمة.

كما أعرب عن تفاؤله بتحسن الحالة الصحية لابنته نور، مؤكدًا أن الأسرة لن تتوقف عن دعمها ومساندتها حتى تتجاوز الأزمة بشكل كامل، معربًا عن أمله في أن تستجيب للعلاج بصورة نهائية وتعيش حياة طبيعية بعيدًا عن المعاناة التي عاشها هو لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط