ads
عاجل
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزيرا السياحة والرياضة يعززان التعاون لدعم السياحة الرياضية

خلف الحدث

بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين لدعم السياحة الرياضية في مصر، وتعظيم الاستفادة من المنشآت الرياضية والشبابية، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي المصري، وزيادة القدرة التنافسية للمقصد السياحي، وجذب المزيد من البطولات والفعاليات الرياضية الدولية، وذلك خلال اجتماع عُقد بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأكد اللقاء أهمية التكامل بين القطاعين السياحي والرياضي، في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحديثة، وتحويل مصر إلى وجهة إقليمية وعالمية للسياحة الرياضية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وخطط التنمية المستدامة.

وأوضح شريف فتحي أن وزارة السياحة والآثار تعمل وفق استراتيجية متكاملة للتسويق والترويج السياحي، تقوم على إبراز التنوع الكبير الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري، سواء في السياحة الثقافية أو الشاطئية أو البيئية أو العلاجية أو الرياضية، مشيرًا إلى أن السياحة الرياضية أصبحت من أسرع الأنماط السياحية نموًا على مستوى العالم، وتمثل فرصة واعدة لزيادة أعداد السائحين وتعزيز الإيرادات السياحية.

وأضاف الوزير أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للسياحة الرياضية، في ظل ما تشهده من تطوير مستمر للبنية التحتية، إلى جانب امتلاكها منشآت رياضية حديثة ومقاصد سياحية متنوعة قادرة على استضافة مختلف الفعاليات والبطولات الدولية.

ومن جانبه، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون مع وزارة السياحة والآثار خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات الرياضية والشبابية المنتشرة في مختلف المحافظات، ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الرياضية العالمية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تمتلك بنية رياضية متطورة تؤهلها لاستضافة كبرى البطولات والمعسكرات الدولية، فضلًا عن وجود منشآت رياضية وشبابية متكاملة داخل المدن السياحية، وهو ما يتيح تقديم تجربة متكاملة تجمع بين المنافسات الرياضية والاستمتاع بالمقومات السياحية والثقافية والترفيهية.

وتناول الاجتماع استعراض الإمكانات التي تمتلكها المنشآت الرياضية والشبابية في المدن السياحية، وما توفره من خدمات وبنية تحتية تؤهلها لاستقبال الفرق والمنتخبات الدولية وإقامة المعسكرات التدريبية والفعاليات الرياضية الكبرى، بما ينعكس إيجابًا على حركة السياحة الوافدة إلى مصر.

كما ناقش الوزيران آليات تعظيم الاستفادة من البنية التحتية الرياضية الحديثة في دعم قطاع السياحة، من خلال تنويع المنتج السياحي، واستقطاب شرائح جديدة من السائحين المهتمين بالرياضة والبطولات الدولية، بالإضافة إلى تعزيز مكانة مصر كوجهة متكاملة تجمع بين السياحة والترفيه والرياضة.

واتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك يتولى التنسيق بين الوزارتين، ووضع آليات تنفيذية واضحة للمشروعات المشتركة، إلى جانب إعداد خطة عمل تستهدف تطوير ملف السياحة الرياضية بصورة عملية ومستدامة.

وشهد اللقاء الاتفاق على اختيار مدينة شرم الشيخ لتكون مشروعًا تجريبيًا لتطبيق نموذج السياحة الرياضية، باعتبارها تمتلك بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية وسياحية قادرة على استضافة البطولات والمعسكرات الدولية، على أن يتم تقييم التجربة والعمل على تعميمها في عدد من المقاصد السياحية الأخرى التي تمتلك مقومات مماثلة.

وأكد الوزيران أن الهدف لا يقتصر على الترويج لمنشأة رياضية بعينها، وإنما يقوم على تقديم تجربة سياحية رياضية متكاملة، تتيح للزائر الجمع بين المشاركة في البطولات أو المعسكرات الرياضية، والاستمتاع بزيارة المواقع الأثرية والمزارات السياحية، وممارسة الأنشطة البحرية والترفيهية، وربط الوجهات السياحية ببعضها بما يطيل مدة إقامة السائح ويرفع متوسط إنفاقه.

كما تم الاتفاق على إعداد دراسة تحليلية مقارنة مع أبرز الدول المنافسة في مجال السياحة الرياضية، للاستفادة من أفضل التجارب العالمية، ووضع آليات تسهم في زيادة تنافسية مصر في هذا القطاع الواعد.

وأشار الاجتماع إلى أن وزارة الشباب والرياضة تمتلك نحو 1500 غرفة داخل المدن السياحية، بالإضافة إلى 1600 غرفة في المدن غير السياحية، موزعة على شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وأبي قير بالإسكندرية وبورسعيد والعريش ورأس البر والوادي الجديد، إلى جانب عدد كبير من مراكز الابتكار والتعلم الشبابي والمنتديات والمعسكرات، بما يعزز قدرة الدولة على استضافة الفعاليات والبرامج الرياضية والشبابية الدولية.

وأكد الوزيران في ختام اللقاء أن التعاون بين الوزارتين يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة للسياحة الرياضية، تستفيد من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها مصر، وتسهم في جذب المزيد من الاستثمارات والفعاليات الرياضية الدولية، بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كإحدى أبرز الوجهات العالمية في مجال السياحة الرياضية.

تم نسخ الرابط