ads
عاجل
الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

إدانة بحرينية واسعة للهجوم الإيراني الإرهابي على ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز

خلف الحدث

أعربت مملكة البحرين، في بيان رسمي عاجل صدر الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي شنته إيران مستهدفةً ناقلتي النفط الإماراتيتين "ممباسا" و"الباهية" أثناء عبورهما الممر الجنوبي لمضيق هرمز.

أكدت وزارة الخارجية البحرينية أن هذا الاعتداء السافر وقع داخل المياه الإقليمية العمانية، مشيرة إلى استخدام صاروخين جوالين في عملية استهدفت بشكل مباشر سلامة السفن التجارية وحرية الملاحة الدولية.

أسفر هذا العدوان الإيراني الغاشم عن مقتل أحد أفراد طاقم ناقلة "ممباسا" من الجنسية الهندية، بالإضافة إلى إصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة، بينهم حالات بليغة، وهو ما يعكس دموية الاستهداف.

انتهاك صارخ للقانون الدولي وتصعيد يهدد أمن الطاقة

شددت المنامة في بيانها على أن الهجوم الإيراني يمثل تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي برمته، ويعد انتهاكاً جسيماً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

أوضحت الخارجية البحرينية أن هذه الأفعال تشكل خرقاً واضحاً لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، الذي يشدد على ضرورة حماية الممرات الملاحية وضمان عدم التعرض للسفن التجارية تحت أي ذريعة.

أكدت المملكة تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها، مشددة على موقفها الثابت في مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف مصالحها الحيوية.

وجهت الحكومة البحرينية خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الضحية الهندي وللشعب الهندي الصديق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة عقب الحادث.

مطالبات دولية بوقف "القرصنة الإيرانية" وضمان حرية الملاحة

دعت وزارة الخارجية البحرينية المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته التاريخية والقانونية تجاه هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تقوض السلم والأمن الدوليين.

طالبت المنامة بضرورة اتخاذ موقف دولي حازم وموحد لمنع تكرار مثل هذه الممارسات الإرهابية، وضمان عبور آمن ومستقر لجميع السفن والناقلات في الممرات المائية الدولية الحيوية.

أكدت المملكة أن حرية الملاحة في مضيق هرمز ليست مجرد مصلحة إقليمية، بل هي ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي، وضمانة حيوية لانسياب إمدادات الغذاء والدواء إلى كافة شعوب العالم.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الناقلتين تعرضتا لأضرار مادية جسيمة نتيجة اندلاع الحرائق فيهما بفعل الصاروخين الجوالين، مؤكدة أنها نجحت في السيطرة على الحرائق وتأمين طواقم السفن.

أدانت الإمارات وبشدة هذا السلوك الإيراني العدواني، واصفةً إياه بأعمال القرصنة التي تهدف إلى استخدام المضيق كأداة للضغط والابتزاز الاقتصادي ضد المنطقة والدول المجاورة.

أكدت الخارجية الإماراتية أن استهداف السفن التجارية وتعطيل الممرات البحرية يعد تهديداً مباشراً لاستقرار الاقتصاد العالمي، مطالبةً طهران بوقف هذه الهجمات فوراً والالتزام الكامل بالمواثيق الدولية.

اختتمت الإمارات بيانها بالتأكيد على أن عودة الأمن للمضيق تتطلب التزاماً إيرانياً صريحاً بوقف كافة الأعمال العدائية، وفتح الممر المائي بشكل كامل وغير مشروط لضمان الازدهار الاقتصادي للمنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط