ads
السبت 18 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزارة التضامن وجامعة السادات تبحثان تأهيل الطلاب لسوق العمل

خلف الحدث

بحثت وزارة التضامن الاجتماعي سبل تعزيز التعاون مع جامعة مدينة السادات الأهلية في إطار دعم جهود الدولة لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز الأنشطة الطلابية التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، وذلك خلال لقاء عقدته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتيسير أعمال الجامعة الأهلية.

وجاء اللقاء، الذي عُقد بمقر الوزارة في مدينة العلمين الجديدة، في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية والجامعات، بما يدعم خطط الدولة لبناء الإنسان المصري، وربط العملية التعليمية بمتطلبات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل.

وشهد الاجتماع مناقشة عدد من ملفات التعاون المشترك بين الوزارة والجامعة، حيث استعرض الجانبان آليات تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف رفع كفاءة الطلاب والخريجين، وتعزيز فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة، من خلال تطوير المهارات العملية والمهنية، وتنفيذ برامج تدريبية تسهم في إعدادهم لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

كما تناول اللقاء الجهود التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في مجال تمكين الشباب، وتوفير فرص التدريب والتأهيل، إلى جانب مناقشة الدور الذي تقوم به جامعة مدينة السادات الأهلية في إعداد الطلاب أكاديميًا وعمليًا، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات الاقتصادية وسوق العمل.

واستعرض الاجتماع كذلك الأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة، والتي تستهدف بناء شخصية الطالب، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، وصقل القدرات الإبداعية والابتكارية، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لإعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والشخصية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي خلال اللقاء أهمية استمرار التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والجامعات المصرية، بما يسهم في دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، مشيرة إلى أن الاستثمار في تنمية قدرات الطلاب يمثل أحد أهم ركائز التنمية الشاملة، ويعزز من قدرة الخريجين على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة.

من جانبه، أكد اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، أهمية توسيع مجالات التعاون مع الوزارة، بما يدعم جهود الجامعة في تقديم خدمات تعليمية وتدريبية متطورة، تسهم في إعداد كوادر قادرة على المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

كما أوضح الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والقائم بتيسير أعمال الجامعة الأهلية، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل تستهدف إعداد الخريجين لسوق العمل، مؤكدًا أن التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي سيسهم في تعزيز هذه الجهود وتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على الطلاب والمجتمع.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة مدينة السادات الأهلية خلال المرحلة المقبلة، من خلال تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة في مجالات التدريب والتأهيل والأنشطة الطلابية، بما يدعم بناء قدرات الشباب، ويرفع جاهزيتهم لسوق العمل، ويسهم في تحقيق أهداف الدولة في التنمية البشرية وتمكين الشباب، بما يعود بالنفع على المواطنين والمجتمع ككل.

تم نسخ الرابط