وزير الداخلية القطري يترأس اجتماع المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة
ترأس الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، رئيس المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة، الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للأكاديمية لعام 2026، والذي عقد بمقر وزارة الداخلية، بحضور السادة أعضاء المجلس، وذلك في إطار متابعة خطط تطوير المنظومة التعليمية والتدريبية بالأكاديمية، وتعزيز كفاءة البرامج الأكاديمية والأمنية لإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة المتغيرات الأمنية الحديثة.
ويأتي الاجتماع ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية القطرية للارتقاء بمستوى التعليم والتدريب الأمني، ودعم أكاديمية الشرطة باعتبارها إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في إعداد وتأهيل القيادات الأمنية وفق أحدث المعايير الأكاديمية والتدريبية.
وخلال الاجتماع، استعرض المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والتي تناولت الجوانب الأكاديمية والتدريبية، وآليات تطوير البرامج التعليمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات العمل الأمني، ويسهم في رفع كفاءة منتسبي الأكاديمية وتأهيلهم وفق أفضل الممارسات العلمية والمهنية.
كما ناقش أعضاء المجلس عددًا من الملفات المتعلقة بتطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة البرامج التدريبية، بما يضمن توفير بيئة أكاديمية متطورة تسهم في إعداد كوادر أمنية تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة للقيام بمهامها بكفاءة واحترافية.
واعتمد المجلس خلال الاجتماع الدرجات العلمية للطلبة الذين استوفوا جميع متطلبات الحصول على درجة الماجستير في برامج كلية الدراسات العليا، وذلك بعد استكمال المتطلبات الأكاديمية والبحثية وفق اللوائح المعتمدة، في خطوة تعكس اهتمام الأكاديمية بدعم الدراسات العليا وتطوير البحث العلمي في المجالات الأمنية.
كما بحث المجلس عددًا من الموضوعات المرتبطة باختصاصات أكاديمية الشرطة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، بما يعزز مسيرة التطوير المستمر للأكاديمية، ويرفع من كفاءة منظومة التعليم والتدريب الأمني، ويواكب احتياجات المؤسسات الأمنية في دولة قطر.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة تحديث المناهج والبرامج التدريبية، والاستفادة من أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة في مجالات التعليم الأمني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية بكفاءة عالية.
وشدد المجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة على أهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الأمنية، من خلال توفير برامج أكاديمية متخصصة، وتدريب عملي متطور، يسهم في إعداد قيادات أمنية تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على أداء مهامها وفق أعلى المعايير المهنية.
ويعكس الاجتماع الأول للمجلس الأعلى لأكاديمية الشرطة خلال عام 2026 استمرار اهتمام وزارة الداخلية القطرية بتطوير منظومة التعليم الأمني، وتعزيز دور أكاديمية الشرطة في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، بما يدعم جاهزية الأجهزة الأمنية، ويرسخ مكانة الأكاديمية كمؤسسة تعليمية متخصصة تسهم في بناء كوادر أمنية قادرة على خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.