ads
الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

محافظ القليوبية يشهد تخريج أول دفعة من جامعة بنها الأهلية

خلف الحدث

شهد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، احتفالية تخريج أول دفعة من طلاب جامعة بنها الأهلية، وذلك بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتورة سهير شعراوي نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية، والعميد شهاب الدين طارق مدير مكتب المخابرات العامة بالقليوبية، والدكتور جمال سوسة رئيس جامعة بنها السابق، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء والقيادات الأكاديمية والإدارية وأسر الطلاب الخريجين.

وأكد محافظ القليوبية، خلال كلمته، أن تخريج أول دفعة من طلاب جامعة بنها الأهلية يمثل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة، ويعكس نجاح الدولة المصرية في تنفيذ رؤيتها للتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات العالمية وتلبية احتياجات سوق العمل.

وأوضح المحافظ أن الاستثمار في التعليم يعد الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال إنشاء جامعات حديثة تعتمد على أحدث النظم التعليمية وتوفر بيئة أكاديمية متطورة تواكب المعايير الدولية.

وأضاف أن جامعة بنها الأهلية تمثل نموذجًا ناجحًا للجامعات الأهلية الحديثة، حيث استطاعت خلال فترة قصيرة أن تقدم برامج أكاديمية متطورة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وتسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ووجه محافظ القليوبية الشكر إلى الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، والدكتور تامر سمير، رئيس الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، تقديرًا لجهودهم في تأسيس صرح أكاديمي متميز، مؤكدًا أن الجامعة استفادت من الخبرات العلمية والأكاديمية لجامعة بنها، الأمر الذي أسهم في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الجودة والتطوير.

كما حرص المحافظ على تهنئة الخريجين وأسرهم، داعيًا الطلاب إلى مواصلة الاجتهاد والتطوير المستمر، والاستفادة مما اكتسبوه من معارف وخبرات لخدمة وطنهم والمساهمة في تحقيق التنمية، مؤكدًا استمرار دعم المحافظة لمؤسسات التعليم العالي باعتبارها شريكًا رئيسيًا في بناء الإنسان.

من جانبه، أكد الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، أن الاحتفال بتخريج أول دفعة يمثل محطة فارقة في تاريخ الجامعة، التي تأسست وفق أحدث النظم التعليمية لتقديم تعليم جامعي متطور يواكب المعايير العالمية، ويربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.

وأشار إلى أن الجامعة نجحت خلال فترة وجيزة في بناء منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على البرامج الأكاديمية الحديثة، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للإبداع والابتكار، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

بدوره، أعرب الدكتور تامر سمير، رئيس جامعة بنها الأهلية، عن سعادته بتخريج أول دفعة من طلاب الجامعة، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لسنوات من العمل والتخطيط منذ انطلاق الجامعة، وبداية مرحلة جديدة من النجاحات، مشيرًا إلى أن الجامعة أولت اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، مع التركيز على البحث العلمي وريادة الأعمال.

وأوضح أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تطوير برامجها التعليمية بما يتوافق مع التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات، ويعزز من قدرة خريجيها على المنافسة في سوق العمل داخل مصر وخارجها.

من جانبه، أوضح الدكتور حسين المغربي، نائب رئيس جامعة بنها الأهلية للشؤون الأكاديمية، أن الدفعة الأولى تضم خريجي ستة برامج أكاديمية موزعة على ثلاث كليات، تشمل كلية الهندسة ببرنامجي هندسة الميكاترونكس والأتمتة، وهندسة نظم الاتصالات، وكلية علوم الحاسب ببرنامجي الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتطوير البرمجيات والتطبيقات، بالإضافة إلى كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال ببرنامجي المحاسبة ومعلوماتية الأعمال، والتسويق الرقمي والأعمال الإلكترونية.

وأكد أن هذه البرامج تم تصميمها وفق أحدث المعايير الأكاديمية لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للعمل في القطاعات التكنولوجية والإدارية الحديثة.

واختتمت الاحتفالية بتكريم خريجي الدفعة الأولى والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الفرحة والفخر بمشاركة أسر الطلاب، احتفاءً بهذه المناسبة التي تمثل بداية انطلاق دفعات جديدة من الكفاءات المؤهلة لخدمة المجتمع.

وفي ختام الاحتفال، جدد محافظ القليوبية تأكيده على استمرار المحافظة في دعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التعاون مع الجامعات، باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة، مشددًا على أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار في عقولهم هو الطريق لبناء الجمهورية الجديدة وتحقيق مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.

تم نسخ الرابط