على هامش اجتماع الآسيان… مصر وصربيا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيد ماركو دجوريتش، وزير خارجية جمهورية صربيا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين البلدين، وذلك على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان" المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة تطوير العلاقات المصرية الصربية، وتعزيز أطر التعاون في مختلف المجالات، خاصة القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق الاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين، ويدعم تطلعات الجانبين نحو بناء شراكة أكثر قوة واستدامة.
وشدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على حرص مصر على دفع العلاقات مع صربيا إلى آفاق أوسع، من خلال زيادة التعاون الاقتصادي وتشجيع فرص الاستثمار المشترك، بما يتناسب مع مستوى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز حركة التجارة البينية بين مصر وصربيا، واستكشاف فرص التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق المصالح المشتركة، إلى جانب العمل على إزالة أي تحديات قد تعوق زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري.
وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية، بما يدعم تبادل الرؤى حول التطورات الراهنة وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكد الجانبان أن استمرار التواصل السياسي والدبلوماسي بين مصر وصربيا يمثل ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرين إلى أهمية البناء على اللقاءات المتبادلة بين المسؤولين من البلدين لدفع مجالات التعاون المختلفة وتحقيق نتائج عملية تخدم مصالح الشعبين المصري والصربي.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية لتعزيز العلاقات مع مختلف الدول، وتوسيع دوائر التعاون الدولي، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بما يعكس توجه مصر نحو بناء شراكات متوازنة مع الدول الصديقة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.