الثلاثاء 25 يونيو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

النيابة: الزريدي نصب نفسه إله.. أحرق الأخضر واليابس.. وسعى في الأرض فسادا

محمد الجرف رئيس نيابة
محمد الجرف رئيس نيابة أمن الدولة أمام محكمة الجنايات

استمعت محكمة جنايات الإرهاب بمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون، اليوم الأحد، لمرافعة نيابة أمن الدولة العليا في محاكمة عبد الله الزريدي المتهم بالانضمام واعتناق أفكار تنظيم داعش الإرهابي، وقيامه بقتل أمين شرطة، والشروع في قتل آخرين خلال شهر سبتمبر الماضي، أن شذوذ الفكر ظاهر، لدى الجاني، والجرم الذي ارتكبه واضح.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة وعضوية كلا من المستشار عبد الرحمن صفوت الحسيني والمستشار ياسر عكاشة المتناوي والمستشار محمد مرعي.

بدأ محمد الجرف رئيس نيابة أمن الدولة العليا مرافعته، قائلا" بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله العلي العظيم، بسم القاهر في ملكه، الدائم في عزه، المنفرد في ملكوته، العادل في قضائه، باسم الله الكريم، الذي خلق الإنسان ليكون عبدا شكورا، فكان الإنسان بنعمة ربه كفورا، بسم الديان، الذي حرم المساس بالنفس البشرية، فقال في محكم آياته، بسم الله الرحمن الرحيم" إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا، أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض" صدق الله العظيم.

أوضح محمد الجرف رئيس نيابة أمن الدولة العليا في مرافعته، أن هذا خطاب الخالق تبارك وتعالى، لبني الإنسان، هذا خطاب مشرع الأديان، خطاب منزه عن التأويل والبهتان، خطاب عظم فيه المولى جزاء الفساد في الأرض والأوطان، فشرع القتل في كتابه عقابا يقرع الآذان، ساوى المولى بين جزاء من يحاربه ويحارب نبيه ويحارب دينه، وبين جزاء من سعى في الأرض فسادا، وغلظ جزاء كل منهم فجعله القتل تارة، والصلب تارة، وقطع الأيدي والأرجل من خلاف تارة، والنفي من الأرض تارة أخرى، وما ذلك إلا تدليلا على عظم الإثم، وخطورة الجرم، ووضاعة الخطية.

واقعات الدعوى

سرد محمد الجرف رئيس نيابة أمن الدولة العليا، واقعات القضية والتي ارتسمت ملامحها الدميمة في سلسال من الفجور والمجون العقائدي، سلسال من الترويع والتكفير، قتل وذبح بلا شفقة أو ضمير، قضية إزهاق النفس البشرية، وإنكار الحق في الحياة للضحية، متأسلم نصب نفسه إله، يهب الحق في الحياة لمن يشاء، فهذا كافر يقتل، وذاك شرطي لا يطبق شريعته فيذبح، فسعى في الأرض فسادا، يحرق الأخضر واليابس، يقتل الشرطي وغيره، لا فرق بينهما، فكلاهما كافر بشريعته، كلاهما لافظ لأفكاره المشوهة.

تم نسخ الرابط