الإثنين 17 يونيو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

احتفالا باليوم العالمي لقوات حفظ السلام

الأمين العام للأمم المتحدة يضع إكليلًا من الزهور في نصب حفظة السلام تكريمًا لحفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم

قوات حفظ السلام
قوات حفظ السلام

على مدار 76 عامًا، أنقذت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام أنفسا كثيرة، وغيرت مجرى معايش كثيرين في ظل أشد الأوضاع السياسية والأمنية هشاشة في العالم. فمنذ عام 1948، ساعد أكثر من مليوني فرد من أفراد قوات حفظ السلام من العسكريون والمدنيون الدول على الانتقال من الحرب إلى السلام. اليوم، يخدم أكثر من 70,000 من قوات حفظ السلام في 11 مهمة منتشرة في مناطق ساخنة حول العالم.

يتم الاحتفال باليوم الدولي لهذا العام تحت شعار " ملاءمة متطلبات المستقبل، البناء معًا على نحو أفضل"، حيث يُسلط الضوء على المساهمات القيمة التي قدمها حفظة السلام من العسكريين والشرطة والمدنيين على مدى العقود السبعة الماضية. يجسد هذا اليوم روح التقدم والعمل الجماعي نحو بناء عالم أكثر مساواة وعدلاً واستدامة.

على مدار السنين، تطور حفظ السلام ليتكيف مع المشهد السياسي المتغير وطبيعة النزاعات التي أصبحت أكثر تعقيدًا وترابطًا. يواصل حفظ السلام، بدعم من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التقدم على الطريق الذي حدده الأمين العام للأمم المتحدة في خطة جديدة للسلام ، الذي يدعو إلى استجابة أكثر قوة وشمولية وجماعية للتهديدات الأمنية اليوم والغد.

يواصل حفظة السلام رغم التحديات العمل مع العديد من الشركاء في السعي الجماعي نحو السلام. ويكرم اليوم الدولي الخدمة والتضحية التي قدمها حفظة السلام، وكذلك صمود المجتمعات التي يخدمونها. كما يكرم أكثر من 4000 فرد من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم في خدمة السلام.

تدعو هذه الحملة كذلك كل واحد منا للانضمام إلى الحركة العالمية من أجل السلام. لا يمكننا أن ننجح أبدًا بمفردنا. ولكن معًا، يمكننا أن نكون قوة صلبة للتغيير.

انضموا إلى الحركة العالمية من أجل السلام. شاركوا دعمكم لحفظة السلام، وقادة المجتمع والنشطاء والعديد من الآخرين الذين يلتزمون بجعل العالم أكثر أمانًا، ويُلهموننا جميعًا لاتخاذ إجراءات من أجل السلام. طالعوا موقع الحملة الالكتروني لمعلومات أوفى.

فعاليات
سيتم الاحتفال باليوم الدولي في مقر الأمم المتحدة، حيث سيضع الأمين العام للأمم المتحدة إكليلًا من الزهور في نصب حفظة السلام تكريمًا لحفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم، وذلك في تمام الساعة 9:45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الخميس، 30 أيار/ مايو 202.

بعد ذلك سيترأس حفلاً مباشرًا في الساعة 11 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة وسيتم خلاله منح ميدالية داغ همرشولد كمكافأة بعد الوفاة لحفظة السلام الذين ضحوا بحياتهم. كما سيقدم جائزة داعية العام للمساواة بين الجنسين في صفوف العسكريين من الأمم المتحدة . تابعوا الحفل على UN Web TV.

وسيكون وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، ضيف الإحاطة الصحفية التي ستعقد عند  ظهر غدا .

عمل حفظة السلام
تساعد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام البلدان على اجتياز الطريق الصعب من الصراع إلى السلام. ولدينا نقاط قوة فريدة، بما في ذلك الشرعية، ومشاركة الأعباء، والقدرة على نشر القوات النظامية والشرطة من جميع أنحاء العالم، ودمجها مع قوات حفظ السلام المدنية للتعامل مع مجموعة من الولايات التي حددها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

قضايا عالمية: السلام والأمن
"إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب" هي من بين الكلمات الأولى في ميثاق الأمم المتحدة (في ديباجته)، وكانت هذه الكلمات هي الدافع الرئيسي لإنشاء الأمم المتحدة، التي عانى مؤسسوها من دمار عالمي وحروب بحلول عام 1945. ومنذ إنشاء الأمم المتحدة في 24 تشرين الأول/أكتوبر 1945 (تاريخ دخول ميثاقها حيز التنفيذ)، تمت دعوة الأمم المتحدة في كثير من الأحيان لمنع النزاعات من التصعيد إلى حرب، أو للمساعدة في استعادة السلام بعد اندلاع النزاع المسلح، وتعزيز السلام الدائم في المجتمعات الخارجة من الحروب.

أهمية الاحتفال بالمناسبات الأممية
تٌعد المناسبات الدولية والعالمية فرصًا مواتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها. واحتُفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدا منها بوصفها جميعا أدوات قوية للدعوة.

 

تم نسخ الرابط