الأحد 14 يوليو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

فيروس زيكا

بعد انتشاره في عدة دول.. أعراض الإصابة بفيروس زيكا وكيفية الوقاية منه

فيروس زيكا
فيروس زيكا

فيروس زيكا هو عدوى فيروسية تنتقل بشكل رئيسي عبر لدغة بعوض الزاعجة المصابة. اكتُشف الفيروس لأول مرة في غابات زيكا بأوغندا عام 1947 في قرود الريص، ثم اكتُشف لدى البشر بعد ذلك بوقت قصير. منذ ذلك الحين، انتشر الفيروس في العديد من المناطق حول العالم، بما في ذلك الأمريكتين، آسيا، وأفريقيا.

أعراض الإصابة بفيروس زيكا

معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس زيكا لا يعانون من أعراض واضحة. ولكن في الحالات التي تظهر فيها الأعراض، تكون غالبًا خفيفة وتستمر من يومين إلى سبعة أيام، تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا: 

- الحمى
- الطفح الجلدي
- احمرار العينين (التهاب الملتحمة)
- آلام المفاصل والعضلات
- الصداع

من النادر أن تسبب الإصابة بفيروس زيكا مضاعفات خطيرة، ولكن الفيروس يمكن أن يؤدي إلى متلازمة غيلان باريه، وهي حالة نادرة تسبب ضعف العضلات وشلل مؤقت.

فيروس زيكا والحمل

يمثل فيروس زيكا خطرًا خاصًا على النساء الحوامل، يمكن أن ينتقل الفيروس من الأم إلى الجنين، مما يسبب تشوهات خلقية خطيرة مثل صغر حجم الرأس (الميكروسيفالي) والاضطرابات العصبية الأخرى، هذا يجعل الوقاية من الإصابة بالفيروس أثناء الحمل أمرًا بالغ الأهمية.

كيفية انتقال فيروس زيكا
ينتقل فيروس زيكا بطرق متعددة، أهمها:
- لدغات البعوض : ينتقل الفيروس عن طريق لدغة بعوض الزاعجة المصابة، والتي تلدغ عادةً أثناء النهار والليل.
- من الأم إلى الجنين : يمكن أن ينتقل الفيروس من المرأة الحامل إلى جنينها.
- العلاقات الجنسية : يمكن أن ينتقل الفيروس عبر الاتصال الجنسي مع شخص مصاب.
- نقل الدم : يمكن أن ينتقل الفيروس عبر عمليات نقل الدم من شخص مصاب إلى آخر سليم

الوقاية من فيروس زيكا
للوقاية من الإصابة بفيروس زيكا، يُنصح باتخاذ الإجراءات التالية:
- تجنب لدغات البعوض : ارتداء الملابس الطويلة، استخدام مبيدات الحشرات، والابتعاد عن المناطق التي يتكاثر فيها البعوض.
- استخدام الناموسيات : خاصة عند النوم في المناطق الموبوءة.
- الوقاية الجنسية : استخدام الواقي الذكري لتقليل خطر الانتقال الجنسي للفيروس.
- تجنب السفر: إلى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس، خاصة بالنسبة للحوامل

كيف يتم تشخيص فيروس زيكا
يتم تشخيص فيروس زيكا من خلال معرفة الطبيب عن أي سفر حديث وأي علامات وأعراض، وقد يطلب أيضًا اختبارات الدم أو البول للمساعدة في تحديد الإصابة بالفيروس.
لا يوصى بإجراء الاختبارات المصلية لأن الأجسام المضادة ضد زيكا تستمر لسنوات وتتفاعل مع فيروسات أخرى مماثلة، بما في ذلك حمى الضنك، لذلك غالبًا لا يمكن لنتائج المختبر الإيجابية أن تؤكد بشكل قاطعالإصابة بعدوى حالية أو سابقة، أو ما إذا كانت عدوى زيكا أو حمى الضنك.
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى اختبار فيروس زيكا، قد يتضمن الاختبار اختبارًا جزيئيًا يبحث عن وجود الفيروس في الجسم، أو اختبار مصلي يبحث عن الأجسام المضادة التي يصنعها جسمك لمكافحة العدوى، لكن يجب ان يتم الاختبار في فترة ظهور الأعراض.

علاج فيروس زيكا 
لا يوجد علاج محدد لفيروس زيكا، ويُركز العلاج على تخفيف الأعراض. يُنصح المصابون بالحصول على قسط كافٍ من الراحة، شرب السوائل بكثرة لمنع الجفاف، وتناول مسكنات الألم التي تُباع دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول.

 في حالة الاشتباه بالإصابة، ينبغي استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم الرعاية المناسبة، خاصة للحوامل

فيروس زيكا يشكل تحديًا صحيًا عالميًا، خاصةً بسبب ارتباطه بتشوهات خلقية خطيرة عند الأجنة. الوقاية والتوعية هما السلاحان الرئيسيان لمكافحة انتشار هذا الفيروس، ويجب أن تستمر الجهود البحثية لتطوير لقاح فعال وعلاجات أكثر تحديدًا.

تم نسخ الرابط