الأحد 14 يوليو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

بعد 14 عاما في السلطة .. كيف هزم حزب العمال حزب المحافظين

خلف الحدث

قام حزب العمال البريطاني بهزيمة حزب المحافظين في انتخابات برلمانية تاريخية.

وبعد فرز معظم الأصوات، ينشر لكم موقع خلف الحدث الإخباري أهم الإحصائيات كالتالي:
 

412 مقعدا
 

قام حزب العمال بالفوز بـ 412 مقعدًا – بأغلبية 63% – من أصل 650 مقعدا في مجلس النواب بالبرلمان. 
 

وحصد حزب المحافظين 121 مقعدا، وهو أقل عدد في تاريخ الحزب الممتد لقرنين، في تراجع عن 365 مقعدا عام 2019.
 

وحصلت الأحزاب الصغيرة على ملايين الأصوات، ومنها حزب الديمقراطيين الليبراليين الوسطي، الذي حصل على 71 مقعدا – بزيادة 60 مقعدا عن الانتخابات الأخيرة.

وكان أحد أكبر الخاسرين هو الحزب الوطني الاسكتلندي، الذي كان يشغل معظم مقاعد اسكتلندا البالغ عددها 57 مقعدا قبل الانتخابات، ولكن بدا أنه خسر كل مقاعده باستثناء القليل منها، ذهب معظمها لصالح حزب العمال.
 

14 عاما في السلطة
 

أدى الفوز الساحق الذي حققه حزب العمال إلى وصوله مجددا إلى السلطة للمرة الأولى منذ 14 عاما.
 

وهيمن حزب المحافظين من يمين الوسط على البرلمان منذ عام 2010.

 وواجه تحديات كثيرة، منها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ( بريكست)، وجائحة كوفيد-19، وارتفاع معدلات التضخم.
 

وألقى العديد من الناخبين باللوم على المحافظين في سلسلة من المشكلات التي تواجه بريطانيا، على رأسها ارتفاع تكلفة المعيشة، وتدفق المهاجرين عبر القنال الإنجليزي.
 

في عام 2010، تمت الإطاحة بحزب العمال بعد أن ظل في السلطة لمدة 13 عاما، وهي أطول فترة له على الإطلاق في الحكم.
 

ثم تراجعت شعبية حزب العمال، جزئيا بسبب الركود العميق الذي شهدته البلاد نتيجة الأزمة المالية العالمية عام 2008.
 

تصويت بنسبة 60% للحزبين السياسيين الرئيسيين
 

استطاع مرشحو حزب العمال والمحافظين بالكاد حشد 60% من الأصوات التي تم الادلاء بها في الانتخابات، في انخفاض جديد.


على مدار المائة عام الماضية، حصل الحزبان السياسيان الرئيسيان في بريطانيا دائما على الأغلبية العظمى من الأصوات. 

ففي عام 1951، على سبيل المثال، حصل حزب المحافظين وحزب العمال مجتمعين على ما يقرب من 97% من الأصوات. 

وفي العقود التي تلت ذلك، كان اتجاه الانخفاض واضحا.
 

وتنافس مرشحو الحزبين الرئيسيين على أكثر من 600 مقعد من أصل 650 مقعدا في البرلمان، وفق مكتبة مجلس العموم، وهكذا فعلت أيضا ثلاثة أحزاب أخرى: هي الحزب الديمقراطي الليبرالي، وحزب الخضر، وحزب الإصلاح.
 

4515 مرشحا
 

أشارت مكتبة مجلس العموم إلى أن سبعة مرشحين في المتوسط ​​– من نحو 100 حزب سياسي مختلف – يتنافسون على كل مقعد.

 وقامت تسعة أحزاب بتقديم أكثر من 50 مرشحا.
 

وذكرت المكتبة أن العدد الإجمالي للمتنافسين على مقعد في البرلمان بلغ 4515 هذا العام، اي بزيادة بأكثر من ألف مرشح عما كان عليه الوضع عام 2019.
 

ورغم هذا النصيب المنخفض نسبيا من الأصوات، سيحكم رئيس الوزراء كير ستارمر بأغلبية ساحقة في مجلس العموم.
 

ففي بريطانيا يفوز المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات في كل دائرة انتخابية - حتى لو لم يحصل على الأغلبية، ما يجعل من السهل على أي حزب الفوز بمقعد بنصيب منخفض نسبيا من الأصوات، خاصة عندما تكون الأصوات موزعة بين العديد من الأحزاب.

تم نسخ الرابط