الخميس 25 يوليو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

اتهامات لجيش مالي ومرتزقة روس بقتل عشرات المدنيين بمنطقة كيدال

خلف الحدث

قامت منظمات مجتمع مدني بـ اتهام أفراد جيش مالي ومرتزقة روس بقتل عشرات المدنيين خلال عملية عسكرية الشهر الماضي في شمال البلاد، وسط تصاعد العنف بعد انتهاك الطغمة العسكرية الحاكمة لاتفاق سلام مع جماعات متمردة.


وذكرت منظمات المجتمع المدني وسكان يوم الجمعة إن عمليات القتل وقعت بين 20 و29 يونيو في ابيبارا في منطقة كيدال. 

ويقول الجيش المالي إنه ليس على علم بجرائم القتل المزعومة، لكنه أوضح أن عمليات عسكرية تجرى في أنحاء البلاد، المنطقة معقل سابق لتمرد مسلحين من الطوارق الذين يقاتلون الجيش، في صراع أصبح المدنيون ضحاياه الرئيسيين. 

كان بعض المسلحين قد تحالفوا في السابق مع تنظيم القاعدة.
 

وقال حمدين إدريس آغ محمد، ابن عمدة قرية ابيبارا، للأسوشيتدبرس الجمعة إن جنود ماليين ومقاتلين من جماعة المرتزقة الروسية فاغنر قتلوا 46 مدنيا.


وأضاف ”أعدم جنود ماليون ومن فاغنر شيوخا ورعاة ماشية، وسرقوا كل ما عثروا عليه في مخيمات، كالأموال والمجوهرات الثمينة.”


تواجه مالي وبوركينا فاسو والنيجر تمرد جماعات مسلحة، تحالف العديد منها مع تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.


في أعقاب الانقلابات العسكرية في الدول الثلاث في السنوات الأخيرة، طردت الطغم العسكرية الحاكمة القوات الفرنسية وطلبت المساعدة العسكرية بدلا من ذلك من وحدات المرتزقة الروسية، مثل شركة الأمن الخاصة فاغنر وخليفتها المحتملة، فيلق أفريقيا.


وفي ديسمبر 2023، انسحبت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تم تأسيسها قبل 10 سنوات بهدف تحقيق الاستقرار في مالي بعد تمرد الطوارق عام 2012، من البلاد بناء على طلب المجلس العسكري، الذي وصف المهمة بالفشل.


وفي أعقاب أعمال العنف التي وقعت الشهر الماضي في أبيبارا، تم تداول صور الجثث الميتة ومواقع المخيمات المحروقة على شبكات التواصل الاجتماعي لعدة أيام. ولم تتمكن الأسوشيتدبرس من التحقق منها.


وقال مرصد "المواطن" لرصد حقوق الإنسان لشعب أزواد والدفاع عنها، وهي منظمة مجتمع مدني تعرف أيضا باسم كال أكال، في بيان الجمعة إن ما لا يقل عن 60 مدنيا قتلوا في منطقة أبيبارا وتم دفنهم في مقابر جماعية.


ونددت الجماعة بـ”حملة التطهير العرقي الواسعة التي يقوم بها الروس من جماعة فاغنر برفقة الجيش المالي”.


وقال المتحدث باسم الجيش المالي، الكولونيل سليمان ديمبيلي، إن الجيش ليس على علم بعمليات القتل المزعومة.

 

وأضاف للأسوشيتدبرس عبر الهاتف ”صحيح أن هناك عمليات عسكرية جارية في جميع أنحاء الأراضي الوطنية. لكن ليس لدي معلومات عن هذه الاتهامات”

تم نسخ الرابط