الأحد 14 يوليو 2024
-
رئيس التحرير
محمد الطوخي

كسوة الكعبة المشرفة واستبدالها في أول أيام العام الهجري الجديد 1446

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قامت اليوم /الأحد/ الأول من المحرم 1446 هجرية، بتغيير كسوة الكعبة المشرفة كما جرت العادة السنوية، من خلال فريق عمل من مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة.

وكالة الأنباء السعودية (واس) قالت أنه جرى تركيب الكسوة الجديدة، التي يبلغ وزنها 1350 كيلو جراما، وارتفاعها 14 متراً، والمكونة من 4 جوانب مفرقة وستارة الباب، حيث رُفع كل جنب من جوانب الكعبة الأربعة على حدة إلى أعلى الكعبة المشرفة تمهيداً لفردها على الجنب القديم، وتثبيت الجنب من أعلى بربطها وإنزال الطرف الآخر من الجنب، بعد أن حُلّت حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، تلاها إنزال الجنب القديم من أسفل ويبقى الجنب الجديد، وتكررت العملية 4 مرات لكل جنب إلى أن اكتملت الكسوة ثم بعدها وُزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته.

كشفت الوكالة أنه بعد أن تُثبت كل الجوانب تُثبت الأركان بحياكتها من أعلى الكسوة إلى أسفلها، وبعد الانتهاء من ذلك وضعت الستارة التي احتاج وضعها إلى وقت وإتقان في العمل، وذلك بعمل فتحة تقدّر بمساحة الستارة في القماش الأسود، والتي تعادل حوالي 3.33 متر عرضاً حتى نهاية الكسوة و6.35 متر طولاً، ومن ثم عُمل 3 فتحات في القماش الأسود لتثبيت الستارة من تحت القماش، وأخيرًا ثُبتت الأطراف بحياكتها في القماش الأسود على الكسوة.

وأشارت إلى أن الكسوة تتوشح من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء (بطريقة الجاكارد) كتب عليها لفظ (يا الله يا الله) (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان) وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها.

الحرير الأسود.. كسوة الكعبة المشرفة 

يذكر أن كسوة الكعبة المشرفة، عبارة عن طعة من الحرير الأسود المنقوش، تكتب عليها آيات من القرآن بماء من ذهب، تكسى بها الكعبة المشرفة، ويتم استبدال كسوة الكعبة المشرفة، مرة في السنة، في موعد استبدالها الجديد في غرة شهر الله المحرم، بداية من كل عام هجري جديد، بدلا من الموعد القديم الذي كان يوافق يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة خلال موسم الحج.

تم نسخ الرابط