ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إقالة صادمة.. عامل توصيل بشركة شهيرة يُفصل من عمله بسبب نظرة زبون

خلف الحدث

أثارت منصات التواصل الاجتماعي ضجة كبيرة بعد تداول قصة شاب يعمل في خدمات التوصيل (الدليفري)، والذي تم فصله من عمله في إحدى الشركات الشهيرة بسبب شكوى غامضة تقدم بها أحد العملاء.

تفاصيل الواقعة

بحسب تصريحات الشاب "شهاب"، فإنه كان يؤدي عمله كالمعتاد عندما قام بتوصيل طلب لأحد العملاء، وعند تسليمه الطلب، رد على شكر العميل بكلمة "العفو" ثم استعد للانصراف، إلا أنه فوجئ بأن العميل ينظر إليه مجددًا بطريقة غريبة، مما أثار استغرابه.

 

لم تمضِ ساعات حتى تلقى الشاب إخطارًا من إدارة الشركة التي يعمل بها، تفيد بوجود شكوى ضده من "مستشار" يدعى "ر. م."، بحجة أنه لم يكن "مرتاحًا له"، وبناءً على ذلك، تم فصله من العمل بشكل نهائي دون منحه فرصة للدفاع عن نفسه أو معرفة تفاصيل الشكوى بشكل واضح.

ردود الأفعال

أثار القرار استياءً واسعًا بين المتابعين الذين اعتبروا أن فصل العامل دون تحقيق عادل يمثل انتهاكًا لحقوقه. وأشار البعض إلى أن مثل هذه التصرفات تؤثر على المئات من العاملين في مجال التوصيل، الذين يعتمدون على وظائفهم كمصدر رزق أساسي.

موقف الشركة من الشاب

بعد تلقي الشاب قرار إنهاء خدمته، راجع إدارة الموارد البشرية في الشركة، معترضًا على القرار ومؤكدًا أنه لم يرتكب أي خطأ يستدعي فصله، لكن الرد الذي تلقاه كان صادمًا، حيث تم تهديده بوصل أمانة كان قد وقّعه مسبقًا لصالح الشركة، مما اعتبره محاولة للضغط عليه لعدم الحديث عن القضية.

الجانب القانوني للواقعة 

يؤكد خبراء القانون أن إنهاء خدمة موظف بناءً على شكاوى غير موثقة يعد مخالفة لقوانين العمل، وأن العامل له الحق في الدفاع عن نفسه قبل اتخاذ أي إجراء عقابي بحقه، كما أن استخدام وصولات الأمانة كوسيلة تهديد ضد الموظفين يعد تصرفًا غير قانوني قد يعرّض الشركة للمساءلة.

 

وتطرح هذه الواقعة العديد من التساؤلات حول حقوق عمال التوصيل، ومدى تعرضهم للفصل التعسفي بسبب شكاوى غير موثقة، ويبقى السؤال الأهم: هل ستتدخل الجهات المعنية لحماية حقوق هؤلاء العمال وضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف.

تم نسخ الرابط