مقتل 21 شخصًا في غارات روسية على أوكرانيا وتصاعد التوتر الدولي
حصيلة الضحايا والأضرار الناجمة عن الغارات
لقي ما لا يقل عن 21 شخصًا مصرعهم وأصيب العشرات في سلسلة من الغارات الروسية التي استهدفت مناطق متعددة في أوكرانيا، بما في ذلك دونيتسك وخاركيف. وفقًا لمسؤولين أوكرانيين، تضررت ثمانية مبانٍ سكنية ومبنى إداري في مدينة دوبروبيليا بمنطقة دونيتسك.
تحقيق بي بي سي في مواقع الضربات
أكد فريق التحقق من بي بي سي مواقع ثلاث ضربات ليلية في أوكرانيا من خلال تحليل مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت لقطات من دوبروبيليا سلسلة من الانفجارات قرب مبنى سكني في وسط المدينة، حيث يُعتقد أن فرق الإسعاف كانت تستجيب لضربة سابقة قبل أن يُستهدف الموقع مرة أخرى.
ردود الفعل الدولية على التصعيد الروسي
أعرب زعماء أوروبيون عن قلقهم من استمرار التصعيد الروسي، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: "هذا ما يحدث عندما يتم استرضاء البرابرة. المزيد من القنابل والمزيد من الضحايا". كما أكد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي أن بلاده تشارك في مناقشات حول أمن أوكرانيا وستحضر اجتماعًا لوزراء الدفاع الأوروبيين في باريس.
تغيير في الدعم الأمريكي لأوكرانيا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يفكر بجدية في فرض عقوبات ورسوم جمركية واسعة على روسيا. كما فرضت الولايات المتحدة قيودًا على وصول أوكرانيا إلى صور الأقمار الصناعية وعلّقت المساعدات العسكرية والاستخباراتية.
وصف أحد الضباط الأوكرانيين الوضع بأنه "قتال أعمى" بعد توقف صور الأقمار الصناعية التي كانت تساعد في مراقبة تحركات القوات الروسية.
جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة
من المقرر أن يسافر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السعودية للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناقشة سبل السلام.
كما تستعد المملكة لاستضافة محادثات بين مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين لمناقشة وقف إطلاق النار المحتمل مع روسيا.
تصاعد التوتر في المنطقة واحتمالات السلام
بينما تسعى الدبلوماسية لاحتواء الصراع، لا تظهر روسيا اهتمامًا فعليًا بالسلام، وفقًا لرئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ومع استمرار الغارات، يبقى التساؤل مفتوحًا حول مدى إمكانية تحقيق هدنة دائمة وإحلال السلام في أوكرانيا.