ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

د. محمد أبو هاشم: الإمام الشافعي كان شمس الدنيا وعافية للبدن

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو هاشم

أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الإمام الشافعي يُعد من أعظم علماء الأمة الذين أثروا الفكر الإسلامي بعلمه واجتهاده، مشيرًا إلى أن مسيرته العلمية كانت نموذجًا يُحتذى به في طلب العلم والتقوى.

الإمام الشافعي.. رائد الفكر الإسلامي ومؤسس مذهب فقهي متكامل

وأوضح أبو هاشم، خلال مشاركته في برنامج أهل المحبة على قناة الناس، أن الإمام الشافعي، المولود في غزة عام 150 هـ، بدأ مسيرته العلمية بحفظ القرآن الكريم، ثم تعمق في دراسة الحديث والفقه، حيث تتلمذ على يد الإمام مالك في المدينة المنورة. ولم يكتفِ بذلك، بل انتقل إلى بغداد ليأخذ عن فقه الإمام أبي حنيفة من خلال تلميذه محمد بن الحسن الشيباني، قبل أن يستقر في مصر عام 199 هـ، حيث وضع أسس مذهبه الفقهي وألّف كتاب الأم، الذي يعد من أبرز المراجع الفقهية في الإسلام.

الإمام الشافعي.. علم وفكر وأدب

وأشار أبو هاشم إلى أن الإمام الشافعي لم يكن مجرد فقيه بارع، بل كان أيضًا محدثًا وشاعرًا وأديبًا، امتلك ديوانًا شعريًا يعكس حكمته وبلاغته. ونقل عن الإمام أحمد بن حنبل، أحد أئمة الحديث الكبار، وصفه للإمام الشافعي بأنه «شمس الدنيا وعافية البدن»، في إشارة إلى عظيم علمه ونفعه للأمة.

مقام علمي وروحي خالد

وأكد أبو هاشم أن مكانة الإمام الشافعي لا تزال راسخة في قلوب المسلمين، حيث أصبح مقامه في مصر منارة للعلماء وطلبة العلم، متمنيًا أن يظل علم الصالحين نورًا يهتدي به السالكون في دروب المعرفة والتقوى.

تم نسخ الرابط