ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فدوى مواهب تُثير جدلًا واسعًا بعد زيارتها للمتحف المصري الكبير

خلف الحدث

أثارت مخرجة الإعلانات فدوى مواهب جدلًا واسعًا في الأوساط المصرية بعد زيارتها للمتحف المصري الكبير، حيث نشرت مقطع فيديو أثار استياء العديد من المصريين.

 

تفاصيل الزيارة والفيديو المثير للجدل

 

خلال زيارتها للمتحف المصري الكبير، قامت فدوى مواهب بتصوير مقطع فيديو داخل "البهو العظيم" أمام تمثال الملك رمسيس الثاني، وأرفقت الفيديو بتلاوة آيات قرآنية تشير إلى فرعون، مما اعتبره البعض إساءة للحضارة المصرية وربطًا غير لائق بين التاريخ المصري القديم ومفاهيم دينية معينة.

 

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

 

بعد نشر الفيديو، اندلعت موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، اعتبر العديد من المستخدمين أن ما قامت به فدوى يمثل تشويهًا للتاريخ المصري وإساءة لرموز الحضارة الفرعونية، أحد التعليقات جاء فيه: "فدوى مواهب زارت المتحف المصري الكبير، وعملت فيديو تظهر فيه حقدها على مصر وكراهيتها لمصر ومحاولتها تشويه الحضارة المصرية القديمة، يعني سابت كل آيات القرآن الكريم اللي فيها مدح وتكريم لمصر، واختارت آيات عن فرعون وكفره بالله وركبتها على فيديو لمحتويات المتحف".

فيديو فدوى مواهب 
فيديو فدوى مواهب 

توضيح فدوى مواهب وحذف الفيديو

 

في مواجهة الانتقادات، قامت فدوى مواهب بحذف الفيديو من حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، كما نشرت توضيحًا قالت فيه: "كنت في زيارة المتحف المصري الجديد في سحور، وتعجبت من هذا الإنجاز العظيم، وكيف أن مكانًا واحدًا اجتمع فيه كل عظمة الحضارة المصرية، وشاركت جميع متابعيني صورًا وفيديوهات من داخل هذا الصرح العظيم كنوع من أنواع الدعاية لمصر والتذكرة بأن سيدنا موسى عليه السلام كان هنا في مصر".

 

وأضافت: "ليس لي أي نية أو مغزى آخر كما اعتقد البعض، وهذا سوء فهم، ولذلك قررت التوضيح، وأحب أن أشكر كل من ساهم في بناء هذا الصرح العظيم".

 

إجراءات قانونية محتملة

 

في تطور لاحق، تقدم المحامي هاني سامح بدعوى أمام محكمة القضاء الإداري، تحمل رقم 45788 لسنة 79 قضائية، يطالب فيها بحظر صفحات فدوى مواهب على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنعها من التدريس، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، على خلفية اتهامها بالإساءة للحضارة الفرعونية العريقة وممارسة الدعوة الدينية دون ترخيص.

 

وتُظهر هذه الواقعة حساسية المجتمع المصري تجاه أي محاولات قد تُفسر على أنها إساءة لتاريخه وحضارته العريقة. كما تؤكد على أهمية التعامل بحذر واحترام مع الرموز التاريخية والثقافية، خاصة عند مشاركة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط