الشماتة في الموت مفتي الجمهورية السابق يحسم الجدل
وفاة الشيخ ابو اسحاق الحويني، وتدوينة إيزيس سيد القمني، ردا على حاتم الحويني حول الشماتة في الموت، جعلنا نبحث عن مفهوم الشماتة وخطورته في المجتمعات، لنجد الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية السابق، قد أجاب حول مفهوم "الشماتة في الموت"، موضحًا أنها تعني الفرح بحصول مصيبة الموت لأحد الناس، وهي صفة غير مرضية ومرفوضة في الإسلام.
الشماتة في الموت ومعناها
وأكد الدكتور علام، أن الشماتة في الموت تُعتبر من الخصائص الذميمة التي ترفضها النفوس المستقيمة، حيث قال، "إن الموت مصيبة، ذاكرًا قوله تعالى: ﴿فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ [المائدة: 106]، ويجب على المسلمين التحلي بالأخلاق الحميدة، وعدم إظهار الفرح بمصائب الآخرين".
الشماتة في الموت وعواقبها مع الدكتور شوقي علام
وأشار مفتي الجمهورية السابق، إلى حديث نبوي شريف رواه الترمذي، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تُظْهِرِ الشَّمَاتةَ لأخيك فَيَرْحَمَهُ اللهُ ويَبْتَلِيكَ»، مؤكدًا أن هذا الحديث يدل على أن الله لا يرضى عن هذه الفعلة، موضحًا أن من يمارس هذه العادة السيئة قد يتعرض لمحنة مشابهة في المستقبل.
مفتي الجمهورية السابق: الموت قدر محتوم.. والشماتة تتنافي مع قيم الرحمة
وفي سياق حديثه، استشهد الدكتور علام بآيات قرآنية تدل على أن الموت هو قدر محتوم على جميع البشر، وأن الشماتة في هذا الشأن تتنافى مع قيم الرحمة، مشيرًا إلى أن الحياة مليئة بالتغيرات، وقد يواجه الشخص نفسه مواقف مشابهة في المستقبل.
مفتي الجمهورية يدعو إلى العطف والتراحم بين الناس
واختتم الدكتور علام، بتوجيه رسالة تدعو إلى التعاطف والتراحم بين الناس، مؤكدًا أن الشماتة، وخاصة في الموت، تضعف الروابط الإنسانية وتتنافى مع التعاليم الإسلامية.
جدير بالذكر أن وفاة الشيخ أبو إسحاق الحويني أمس الاثنين قد شهدت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وبحسب مصادر لخلف الحدث ستكون الجنازة اليوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر بالدوحة في قطر.