ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

نتنياهو يتراجع عن تعيين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك

خلف الحدث

المعسكر اليميني يعترض على المرشح بسبب ارتباطه بالمؤسسة العسكرية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تراجعه عن تعيين إيلي شارفيت، قائد البحرية الأسبق، رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (شاباك)، بعد موجة من الاعتراضات داخل المعسكر اليميني.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء "شكر نائب الأميرال شارفيت على استجابته لنداء الواجب، لكنه قرر بعد مزيد من التفكير، النظر في مرشحين آخرين"، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

معارضة يمينية بسبب مواقف شارفيت تدفع نتنياهو لاعادة النظر في اختياره

كان نتنياهو قد أعلن، الإثنين، تعيين شارفيت رئيسًا للشاباك، إلا أن هذا القرار قوبل باعتراضات حادة من قوى يمينية، اعتبرت أن المرشح "موالٍ للمؤسسة العسكرية"، وهو ما دفع نتنياهو إلى إعادة النظر في اختياره.

وبحسب مصادر، فإن شارفيت شارك سابقًا في احتجاجات ضد سياسات الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالقضاء، وانتقد استراتيجياتها في غزة

كما لعب دورًا في ملف ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وهي الاتفاقية التي عارضها نتنياهو حين كان زعيم المعارضة، معتبرًا أنها تمنح لبنان قوة اقتصادية إضافية.

تأثير القرار على جهاز الشاباك.. وتوتر بين نتنياهو ورونين بار

أثار إعلان نتنياهو عن ترشيح شارفيت قلقًا داخل جهاز شاباك، حيث اعتبر بعض عناصره أن هذا التعيين "محاولة لتقويض مكانة الجهاز"، ما قد يؤدي إلى استقالات في صفوفه. 

وتزامن ذلك مع توتر متزايد بين نتنياهو ورئيس الشاباك الحالي، رونين بار، خصوصًا بعد نشر الجهاز تقريرًا ألقى باللوم على السياسات الحكومية في تمكين حماس من تعزيز قوتها العسكرية قبل هجوم 7 أكتوبر.

المحكمة العليا في إسرائيل تعلق إقالة رئيس الشاباك

في ظل تصاعد الجدل، علّقت المحكمة العليا، في 21 مارس، قرار إقالة رونين بار حتى النظر في الطعون المقدمة، وهو ما يمنع نتنياهو من تعيين رئيس جديد للجهاز حتى 8 أبريل، وفق ما أكدته المدعية العامة والمستشارة القانونية للحكومة، غالي بهاراف-ميارا. ومع ذلك، شدد نتنياهو على أن تعيين رئيس الشاباك هو من صلاحيات حكومته، في موقف أثار مظاهرات واحتجاجات واسعة داخل إسرائيل.

تم نسخ الرابط