دينا تروي تفاصيل حادثة دفنها حية وأصعب لحظات حياتها على الإطلاق
الفنانة دينا تكشف عن تجربة دفنها حية خلال تصوير "نسر الصعيد"

الفنانة دينا تتحدث عن أصعب لحظات حياتها أثناء تصوير مشهد دفنها حية
كشفت الفنانة دينا عن موقف صادم تعرضت له أثناء تصوير أحد مشاهد مسلسل نسر الصعيد، حيث تم دفنها حية داخل تابوت مغلق بالمسامير، ليحدث ما لم يكن متوقعًا نسيانها داخل الصندوق بعد انتهاء التصوير، مما عرضها لخطر حقيقي كاد أن يودي بحياتها.
تفاصيل الحادثة المرعبة
في لقاء تلفزيوني مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، أوضحت دينا أنها كانت تصور مشهد دفنها، وتم إغلاق التابوت عليها بإحكام وفقًا لمتطلبات الدور.
ولكن بعد انتهاء المشهد، غادر فريق العمل موقع التصوير، دون الانتباه إلى أنها لا تزال داخل التابوت.
وأكدت أن مساعديها فقط هم من لاحظوا غيابها وتمكنوا من إنقاذها في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أنها شعرت بأنها على وشك الموت بسبب نقص الأكسجين والرعب الذي انتابها.
حياتها الشخصية وقرارها الجريء في سن مبكرة
في سياق مختلف، تحدثت دينا عن قرارها بمغادرة منزل أسرتها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، بسبب رفض والدها الشديد لممارستها الرقص.
وأوضحت أن الرقص كان شغفها الأول والأهم في حياتها، حتى لو كان الثمن هو ترك عائلتها.
وأكدت أن والدها، رغم عدم كونه صعيديًا تقليديًا نظرًا لإقامته الطويلة في إيطاليا، إلا أنه لم يتقبل قرارها، لكنها لم تتراجع عن حلمها.
ردود فعل الجمهور
لاقى تصريح دينا تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، حيث انقسمت الآراء بين متعاطف معها بسبب تجربتها المرعبة، وبين منتقد لقرارها المبكر بالابتعاد عن أسرتها من أجل الرقص.
لكن في كل الأحوال، يظل اسم دينا واحدًا من الأسماء البارزة في عالم الرقص الشرقي والفن المصري.