وزير الخارجية يُجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الجيبوتي.. تفاصيل
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالًا هاتفيًا مع عبد القادر حسين عمر، وزير الخارجية والتعاون الدولي الجديد لجمهورية جيبوتي الشقيقة.
وزير الخارجية المصرية يهنأ نظيره الجيبوتي
في البداية قام وزير الخارجية عبد العاطي بتقديم التهنئة لنظيره الجيبوتي بمناسبة تعيينه وزيرًا للخارجية والتعاون الدولي، معبرًا عن تمنياته له بالتوفيق في مهمته الجديدة.
وأكمل وزير الخارجية مؤكدًا على عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تربط مصر وجيبوتي، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وتبادل الوزيران الرؤى والتقديرات حول سبل تعزيز التنسيق بين البلدين في إطار دعم الاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي.
وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الوثيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المحافل الإقليمية وفي مقدمتها جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.
جديرًا بالذكر أنه جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة و أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.
حيث جاء الاتصال في إطار التشاور الدوري بين البلدين الشقيقين حول مجمل القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
شهد الاتصال نقاشاً بين الوزيرين حول الجهود المصرية-القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة.
بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة وآخرها فى القدس الشرقية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك.
كما بحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التى عقدت فى ٤ مارس.
عكس الاتصال تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أنه لا استقرار فى المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.