ختام تدريب جسر الصداقة.. مصر وروسيا تعززان التعاون البحري بالبحر المتوسط
اختتمت وحدات من القوات البحرية المصرية والروسية، فعاليات التدريب البحري المشترك «جسر الصداقة»، والذي جرى على مدار عدة أيام في نطاق الأسطول الشمالي المصري بالبحر المتوسط، بهدف دعم التعاون العسكري وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات البحرية المعاصرة.
شهد التدريب تنفيذ عدد من التشكيلات البحرية المشتركة، التي عكست مستوى التنسيق والجاهزية بين الجانبين، تخللتها رمايات مدفعية بالذخيرة الحية، وتمارين للدفاع الجوي عن الوحدات البحرية أثناء التحرك والانتشار العملياتي.
كما تم تدريب العناصر المشاركة على تنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن، وهي من التمارين الدقيقة التي تتطلب احترافية عالية، إلى جانب تنفيذ سيناريوهات لأعمال البحث والإنقاذ، بما يحاكي الحوادث الحقيقية في المياه المفتوحة.
وتضمن البرنامج التدريبي محاضرات نظرية وعملية في الإخلاء الطبي السريع والإسعافات الأولية في بيئة بحرية معقدة، إضافة إلى تدريبات على مواجهة التهديدات غير النمطية، ومنها الأعمال العدائية المفاجئة، والهجمات السيبرانية التي باتت تمثل تهديدًا متصاعدًا للأمن البحري.
وفي نطاق التخصصات النوعية، نفذت عناصر القوات الخاصة البحرية المصرية والروسية عددًا من الأنشطة القتالية المشتركة، أظهرت من خلالها قدرات عالية في التخطيط والتنفيذ، وتعاونًا ميدانيًا متناغمًا، يعكس مدى الانسجام التكتيكي والاحترافية القتالية المتبادلة.
ويعد هذا التدريب امتدادًا لسلسلة من التدريبات الثنائية التي تحرص القوات المسلحة المصرية على تنظيمها مع الدول الشقيقة والصديقة، بهدف تطوير القدرات القتالية المشتركة، وتبادل الرؤى العملياتية حول الأمن البحري، وتعزيز آليات الاستجابة السريعة في بيئات القتال البحري المختلفة.









