ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

5 أسباب تجعلك تتجنب الجلوس المطول في الحمام

خلف الحدث

تحولت زيارة الحمام اليومية لدى الكثيرين إلى "استراحة مع الهاتف"، حيث يُقضي وقت أطول مما هو ضروري بسبب تصفح مواقع التواصل أو مشاهدة الفيديوهات. ورغم أن هذا السلوك يبدو غير ضار، إلا أن الأطباء يحذرون من مخاطره الصحية الخطيرة.

مخاطر الجلوس لفترات طويلة في الحمام

يُوضح الدكتور لاي شيو، جراح القولون والمستقيم في المركز الطبي بجامعة تكساس ساوث ويسترن، أن الجلوس لفترات طويلة على المرحاض يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بـ "البواسير". 

كما يؤثر ذلك سلبًا على عضلات الحوض. فعند الجلوس لفترات طويلة، تسهم الجاذبية الأرضية في تجمّع الدم بالأوردة حول المستقيم والشرج، مما يؤدي إلى تورم هذه الأوردة وظهور البواسير. 

بالإضافة إلى أن مقعد المرحاض المُصمم بشكل بيضاوي يضغط على الأرداف لفترة طويلة، ما يُعيق الدورة الدموية في الجزء السفلي من الجسم.

الإجهاد الزائد وتأثيره على الجسم

أما الدكتورة فرح منزور، الأستاذة المساعدة في الطب بجامعة ستوني بروك، فقد أشارت إلى أن استخدام الهاتف أو القراءة أثناء الجلوس على المرحاض يُشجع على الإجهاد القسري عند التبرز. 

هذا الإجهاد الزائد يضعف عضلات قاع الحوض بمرور الوقت، مما يزيد من خطر الإصابة بحالات مثل تدلي المستقيم.

تأثير الجلوس المطول على عضلات الحوض

تشير الدراسات إلى أن الجلوس المطوّل على المرحاض يرهق عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تتحكم في عملية الإخراج. 

مع الضغط المتواصل عليها، قد تتدهور كفاءتها وتُصاب بالإجهاد المزمن، ما يؤثر سلبًا على حركة الأمعاء الطبيعية.

نصائح مهمة لتجنب هذه الأضرار

لا تبقَ في الحمام لأكثر من 10 دقائق: حاول أن تقتصر فترة جلوسك في الحمام على الوقت الضروري فقط.

تجنب استخدام الهاتف أثناء التبرز: من الأفضل تجنب تصفح مواقع التواصل أو قراءة الكتب والمجلات أثناء الجلوس.

المشي لتحفيز الأمعاء: في حال واجهت صعوبة في الإخراج، حاول المشي لتحفيز الأمعاء بدلًا من الجلوس لفترات طويلة.

شرب كميات كافية من الماء: احرص على شرب الماء بشكل كافٍ لتحسين حركة الأمعاء.

تناول الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الشوفان، الفاصوليا، الخضراوات الورقية، والفواكه، لتسهيل عملية الهضم والإخراج.

تم نسخ الرابط