محافظة أسيوط: تعتمد الحيز العمراني لـ114 عزبة في 9 مراكز بالمحافظة
اعتمد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، الحيز العمراني لـ114 عزبة موزعة على 9 مراكز بالمحافظة، وذلك خلال أبريل 2025، في خطوة تستهدف تنظيم النمو العمراني والحد من البناء العشوائي، بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، وضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.
قال محافظ أسيوط إن اعتماد الأحوزة العمرانية الجديدة يشمل عزبًا تابعة لمراكز: أبنوب، أبوتيج، أسيوط، البداري، الفتح، القوصية، ديروط، ساحل سليم، وصدفا، مؤكدًا أن الخطوة تمثل نقلة مهمة نحو تحسين البيئة العمرانية وتمهيد الطريق أمام تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية بالمناطق الريفية.
وأضاف المحافظ أن عملية الاعتماد تمت بالتنسيق مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني، لضمان توافق التوسعات المستقبلية مع مؤشرات الكثافة السكانية والاحتياجات الخدمية، مشيرًا إلى أن المخططات المعتمدة ستُسهم في تسهيل إصدار تراخيص البناء، وتوسعة الشوارع الداخلية، وتحديد مواقع الخدمات العامة، بما يعزز من جودة الحياة.
وأوضح أن الأحوزة المعتمدة تُمثل جزءًا من خطة أشمل تقوم بها المحافظة لتحديث كافة المخططات الاستراتيجية على مستوى المدن والقرى، لافتًا إلى أن العمل جارٍ على استكمال اعتماد أحوزة باقي العزب تباعًا، بهدف سد الفجوة في التخطيط العمراني بين المناطق.
وأكد أبو النصر أن المحافظة تُعد من أوائل المحافظات التي أنجزت تحديث المخططات الاستراتيجية على هذا المستوى، وأن الخطوة ستُساعد في تنظيم التوسع العمراني بطريقة تراعي الاعتبارات السكانية والبيئية، وتسهم في تقليل العشوائيات ورفع كفاءة الخدمات العامة.
وأشار إلى أن اعتماد الحيز العمراني يُعد خطوة ضرورية لتحسين التخطيط المكاني، وتوفير مناطق مخصصة للأنشطة الخدمية والاقتصادية، بما يعزز من فرص الاستثمار المحلي ويخدم أهداف التنمية المتوازنة بين المراكز.
وشدد المحافظ على أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ستبدأ فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل الأحوزة العمرانية الجديدة، بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان تطبيق المخططات المعتمدة على أرض الواقع، واستكمال اعتماد الأحوزة لباقي المناطق.
وختم بأن هذه الجهود تندرج ضمن سياسة الدولة الرامية لتحقيق العدالة المكانية وتوفير بيئة عمرانية متطورة تتناسب مع احتياجات السكان، مع الالتزام بضوابط التخطيط العمراني الحديث.