محكمة اقتصادية تفصل غدًا في قضية نيشان بتهمة سب وقذف ياسمين عز
تنتظر الأوساط الإعلامية في مصر ولبنان غدًا السبت 26 أبريل، حكم المحكمة الاقتصادية في القاهرة، في قضية الإعلامي اللبناني نيشان أرتين، المتهم بـ سب وقذف الإعلامية المصرية ياسمين عز، بعد أزمة علنية اندلعت بينهما خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي بدبي.
تعود تفاصيل الأزمة إلى واقعة غياب ياسمين عز عن جلسة كانت مقررة بعنوان "الإعلام والتريند"، ضمن فعاليات المنتدى. وقد تسبب الغياب في رد فعل غاضب من نيشان أرتين، الذي عاتبها بشكل ساخر أمام الحاضرين، ووجه عبارات اعتبرتها ياسمين مهينة ومسيئة، ما دفعها لاتخاذ مسار قانوني ورفع دعوى قضائية ضده في دبي، وأخرى لاحقًا في مصر.
وقال نيشان وقتها بشكل ساخر: "شكلها بتحضر الصوت الشتوي، يمكن مش عايزة تيجي أو خايفة"، مضيفًا أمام الحاضرين: "تفتكروا ياسمين مجتش ليه؟ عشان تبقى تريند؟"، وهو ما اعتبرته ياسمين عز إهانة علنية تستوجب الرد القانوني.
ورغم أنها التزمت الصمت في البداية، عادت لاحقًا لتوضح موقفها، مؤكدة أنها لم تعتذر كما أشيع، قائلة: "لم ولن أعتذر لهذا الشخص، لأن الإساءة كانت منه، وليس مني".
المثير في الأمر أن ياسمين عز فجّرت مفاجأة جديدة خلال تصريحات صحفية، حيث كشفت عن دعوى أخرى مرفوعة ضد نيشان أرتين في مصر، قائلة: "قولت أول ما أكسب قضية دبي، هقولك عندك جلسة كمان في مصر.. شايف إزاي أنا بقدّر الزمالة؟".
وبحسب أوراق القضية، فإن التحقيقات أثبتت تعمد نيشان أرتين استخدام ألفاظ تحمل إساءة وتحقير في حق الإعلامية المصرية، على نحو يُعد سبًّا وقذفًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع نيابة وسط القاهرة الكلية لإحالته إلى المحاكمة.
تنتظر الآن الجماهير والمتابعين للحالة الإعلامية في الوطن العربي الحكم النهائي في القضية التي شغلت الرأي العام، خاصة أنها تمس أسماء بارزة في مجال الإعلام، وتثير جدلًا واسعًا حول حدود النقد والسخرية في المنصات العامة.
محاكمة نيشان بتهمة سب وقذف ياسمين عز قد تفتح بابًا للنقاش الأوسع حول سلوكيات الإعلاميين في الفعاليات الرسمية، ومدى التزامهم بأخلاقيات المهنة، خاصة في ظل الانتشار السريع لأي تعليق أو إساءة عبر مواقع التواصل.