ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

رونالدو يتربع على عرش إنستجرام.. أكثر من 600 مليون متابع وصدارة عالمية تتجاوز ميسي وسيلينا

خلف الحدث

في عصر أصبحت فيه الشهرة الرقمية لا تقل أهمية عن النجاح المهني، يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ترسيخ مكانته ليس فقط كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل كأيقونة عالمية في التأثير والإلهام.

رونالدو يتصدر إنستجرام بأكثر من 600 مليون متابع

مؤخرًا، حطم رونالدو رقمًا قياسيًا جديدًا بتجاوزه حاجز 600 مليون متابع على منصة "إنستجرام"، ليصبح أكثر شخصية متابعة في العالم، متفوقًا على أسماء لامعة مثل ليونيل ميسي وسيلينا جوميز.
رغم انتقاله إلى الدوري السعودي بعيدًا عن الدوريات الأوروبية الكبرى، إلا أن حضوره الرقمي ظل في صدارة المشهد، بل تضاعف بشكل لافت. كل منشور ينشره يجذب ما بين 10 إلى 20 مليون إعجاب، فضلًا عن مئات الآلاف من التعليقات بلغات مختلفة، في إشارة إلى قاعدة جماهيرية عابرة للقارات.

النجومية الرقمية لا تقاس بالألقاب فقط

هذا الإنجاز الرقمي يوضح أن تأثير رونالدو لم يعد محصورًا بالمستطيل الأخضر، بل تخطاه إلى ساحات أوسع، حيث تُقاس الشعبية بالقوة الناعمة والقدرة على التفاعل مع الجمهور عالميًا. في هذا العالم الجديد، تصبح النجومية على الإنترنت جزءًا لا يتجزأ من نجاح الشخصيات العامة.

ميسي وسيلينا جوميز في المراتب التالية

في المقابل يحل ليونيل ميسي في المرتبة الثانية بـ500 مليون متابع، مدعومًا بانتقاله إلى الدوري الأمريكي وظهوره المتكرر في الحملات الإعلانية والأنشطة العائلية.
أما سيلينا جوميز، الفنانة الأمريكية الشهيرة، فتأتي ثالثة بأكثر من 400 مليون متابع، رغم قلة إنتاجها الفني مؤخرًا، ما يعكس ارتباط جمهورها بها كشخصية عامة أكثر من مجرد فنانة.

النجوم الآخرون في قائمة الأكثر متابعة

القائمة تضم أيضًا نجوماً من عالم الترفيه والرياضة، مثل نيمار، مبابي، "ذا روك"، كيم كارداشيان، وبيونسيه، لكنها تبقى خاضعة لتحولات مستمرة في زمن يحكمه التفاعل اللحظي.

أرباح ضخمة وتأثير كبير

رونالدو ليس فقط الأكثر متابعة، بل أيضًا الأعلى أجرًا على "إنستجرام"، حيث يتقاضى أكثر من 2 مليون دولار عن كل منشور ترويجي، متقدمًا بفارق واضح عن كل منافسيه. وهذا الرقم يعكس حجم تأثيره التجاري وقدرته على تحويل صورته إلى علامة تسويقية عالمية.

رونالدو: نموذج للانضباط والطموح

بعمر 39 عامًا، يثبت "الدون" أن النجاح لا يتوقف عند عدد الأهداف أو البطولات، بل يمتد إلى كيفية صناعة الحضور والاستمرارية والتواصل مع الجمهور.
رونالدو يمثل بالنسبة للملايين نموذجًا للانضباط والطموح والعمل الجاد، ولا تزال قصته تُروى يومًا بعد يوم، سواء على أرض الملعب أو على صفحات الإنترنت.

تم نسخ الرابط