ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في ذكرى رحيل داليدا.. أيقونة الفن التي لم يمت صوتها أبدًا

ذكرى رحيل داليدا
ذكرى رحيل داليدا

في ذكرى رحيل داليدا.. أيقونة الفن التي لم يمت صوتها أبدًا

 

في مثل هذا اليوم، 3 مايو من عام 1987، فقد العالم واحدة من أيقونات الغناء العالمي، الفنانة المصرية الفرنسية الإيطالية داليدا، التي رحلت عن عمر ناهز 54 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا خالدًا تجاوز حدود اللغات والثقافات، وصوتًا لا يزال يلامس القلوب حتى اليوم.

ذكرى رحيل داليدا 
ذكرى رحيل داليدا 

من القاهرة إلى العالمية

وُلدت يولاندا كريستينا جيجليوتي، الشهيرة بـ"داليدا"، في حي شبرا الشعبي بالقاهرة في 17 يناير 1933، لأبوين من أصول إيطالية. 

ترعرعت في بيئة متعددة الثقافات، الأمر الذي ساعدها على إتقان عدة لغات مثل العربية، الفرنسية، الإيطالية، والإنجليزية، وهو ما انعكس على أغانيها لاحقًا.

ذكرى رحيل داليدا 
ذكرى رحيل داليدا 

بدأت داليدا مسيرتها في مصر كممثلة، وشاركت في فيلم "سيجارة وكاس"، لكنها سرعان ما انتقلت إلى باريس في الخمسينيات لتبدأ رحلة صعودها كنجمة غناء عالمية، حصدت شهرتها الواسعة بعد فوزها في مسابقة "Miss Egypt" عام 1954، وهو ما فتح لها أبواب الفن الأوروبي.

مسيرة فنية لا تُنسى

قدمت داليدا أكثر من 700 أغنية، وغنت بتسع لغات، من بينها الفرنسية والإيطالية والعربية ومن أبرز أغانيها الخالدة: "Paroles, Paroles"، "Gigi l’Amoroso"، "Salma Ya Salama"، و"Je suis malade"، التي لامست فيها مشاعر الوحدة والحب والخذلان.

ذكرى رحيل داليدا 
ذكرى رحيل داليدا 

عادت إلى جذورها الشرقية بأغنية "سلمى يا سلامة"، التي حققت بها نجاحًا كبيرًا في الوطن العربي، وكانت من أوائل الفنانين العالميين الذين غنوا بالعربية بعد الوصول إلى القمة في الغرب.

حياة وراء الأضواء

رغم النجاح الساحق، لم تكن حياة داليدا سعيدة كما يظن البعض، عانت من سلسلة من الخيبات العاطفية والانتحارات التي طالت شركاءها، ما انعكس على حالتها النفسية. وفي 3 مايو 1987، أنهت حياتها بجرعة زائدة من المهدئات، تاركة رسالة مؤلمة: "الحياة لم تعد تحتمل".

ذكرى رحيل داليدا 
ذكرى رحيل داليدا 

إرث لا يموت

لا تزال داليدا رمزًا للمرأة الحرة والصوت الفريد. تم تشييد تمثال لها في مقبرة مونمارتر بباريس حيث دُفنت، وتحولت سيرتها إلى أفلام وثائقية وسينمائية، أبرزها فيلم "Dalida" الذي صدر عام 2017، وسلط الضوء على حياتها المعقدة وشهرتها الساحقة.

داليدا في عيون محبيها

في ذكراها السنوية، يحتفل العالم بداليدا كرمز فني لا يتكرر تُذاع أغانيها، وتُنشر صورها، ويتجدد النقاش حول قدرتها على التغلغل في وجدان الناس رغم مرور أكثر من 35 عامًا على وفاتها.

ذكرى رحيل داليدا 
ذكرى رحيل داليدا 

رحلت داليدا جسدًا، لكن صوتها لا يزال حاضرًا في وجدان محبيها حول العالم قصة نجاحها وكفاحها وألمها تجعل منها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في القرن العشرين، وفي كل عام، تبقى ذكراها محفورة في الذاكرة، بصوتٍ لا يُنسى، وموهبة لن تتكرر.

تم نسخ الرابط