ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حاول الرئيس الأمريكي(ترامب) من خلال زيارته الأخيرة لبعض الدول المجاورة أن يرسل لمصر رسالة لوم وعتاب، حينما لم يضعها في جدول زياراته لبعض دول المنطقة، كما حرص على أن لا يَرِد أي ذكر لها أو لرئيسها على لسانه، ظنا منه أننا سنقيم بذلك مأتما وعويلا؛ لأنه قزَّم العظيم الكبير، وضخَّم وقوَّى الصغير الهزيل.
ومشكلة (ترامبو) أنه لم يقرأ التاريخ ولم يستوعبه جيدا، وليس معه من مستشاريه من يخبره بأن مصر بتاريخها الماجد التليد، الضارب في أعماق الزمان، وبموقعها الاستراتيجي الفريد، وبدورها العظيم المؤثر في محيطها العربي والإفريقي والأسيوي، والأوربي أيضا - هي التي تتجاهل من تريد، وتَغْضَبُ لنفسها متى تريد، ولا يشغلها من يزورها، أو لا يريد، وهي مطمئنة تماما إلى أن كل ما يرتب من أمور للمنطقة دون حضورها، ومشاركتها، وموافقتها؛ سيسقط عند أسوارها الحصينة، وشعب مصر يعلم أن وطنه مستهدف هذه الأيام بالذات من العدو - وللأسف - والشقيق، وأن الضغوط على مصر العلني منها والخفي فوق ما يتصوره الخيال، والضاغطون بإحدى يديهم الجزرة، وبالأخرى السيف والنار، وأن على مصر أن تختار.
(وترامبو)، يشعر بأنه مطعون في كرامته أمام العالم بسبب [لاءات] مصر الثلاث، ونحن نؤكد له ولمن يدعمونه في ضغطه علينا، إن مصر شعبا وقيادة، تقول له ولهم: إن التنازل عن اللاءات الثلاث، أو أي واحدة منها دونها الرقاب، لأنها الشرف والعرض والكرامة التي لا يمكن أن تباع.
وشعب مصر يقولها بأعلى صوته في وجه هولاكو العصر المشارك والداعم للإبادة الجماعية في cزة الأبية: 
** [لا] ومليونات [لا]  لدعوتك لرئيسنا -رئيس مصر- لزيارتك في بيتك (المسوَدّْ) في ظروف من يوافق فيها على قبول دعوتك كمن يُجْلَب قصرا إلى سجنكم الأبيض، وساعتها عليه أن يسمع من الإهانة والتطاول ما حدث منكم مع من لبى دعوتكم في هذا الظرف، ورئيس (أوكرانيا) وما فعلتموه معه ليس عنا ببعيد، ولن أذكر ما حدث مع غيره فإن ألمه في نفس كل عربي أبِيٍّ لشديد.
** و [لا] ومليارات [لا] لتهجير أهل غزة إلى سيناء، فسيناء هي الشرف والعرض والكرامة، ودونها الرقاب.
** و [لا] وتريليونات[لا] لمرور سفنكم من قناتنا، بلا رسوم، فمن يسمح بذلك اليوم سيسمح بالوصاية عليها غدا، ومصر لم تتعود على دفع الجزيات، ولم ولن يحدث منها ذلك، فليتك تتعلم من دروس التاريخ يا سيد ( ترامبو).

تم نسخ الرابط