ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

سيكتب التاريخ بأحرف من نور:  بأنك- يا قائدنا- من سيناء مررت، ومنها انطلقت.
سيسجل التاريخ يوما - يا ريس - أن يدا طاهرة نقية، عربية أصيلة، فيها شموخ العربي وعزته لم تمتد يوما - رغم الضغوط والتهديدات- لمصافحة (ترامبو) هولاكو العصر، ولم تخضع لوعيده وابتزازاته، وقلت- ل(لمهلوك) حفيد (هولاكو)-  بكل قوة وزهو وافتخار ثلاث (لاءات) ، لم ولن تسمع غيرها من شعب مصر- يا (معكوك)، وإن فكرت يوما أن تفرض عليهم غيرها بحد السيف قاتلوك، وهزموك، وقتلوك.
الأولى (لا) لزيارة بيتك الأسود المنكود، ولنا في رئيس أوكرانيا، وما حدث معه، ومع غيره ممن جعلنا نتألم من إهانته ولا نبوح- لنا- يا غبي- من كل ذلك الحكمة البليغة، والموعظة السديدة، والقول الحكيم.
والثانية: (لا) لتهجير أهل غزة إلى سيناء أرض الفيروز، فدونها الرقاب يا مجنون.
والثالثة: (لا) لعبور سفنك لقناتنا بغير رسوم، فمصر بلد الفراعين لم ولن تدفع جزية لأي مخلوق، أما كفاك - يا أخرق- مادفعه لك بنو مسيوود، ومن جاورهم من بني عبدان أحفاد اليهود، لقد قيلت لك (اللاءات) في وقت انحنت لك فيه جباه الأمراء والملوك، الذين فاجأوك ليَسُرُّوك، ويسلموك الجزيات، بعد أن استقبلوك استقبال المستعصم الهالك ل(هولاكو) يوم السقوط، ولم يتحرجوا بأن يستقبلك أشباه رجالهم على خيول بكت على فقد فرسانها في يوم أغبر ساد فيه اليأس والقنوط، كما لم يستَحْيُوا - يا ترمبو- أن تستقبلك (قيانهم) مغنيات، راقصات، يستعرضن أنفسهن أمامك، ويعرضن أجسادهن عليك متمايلات ، متثنيات، تتطاير منهن لفائف الشعر الخجري المجنون؛ ليسافر إليك حيث تُثار ثم عليهم تثُور.
 لعلهم بإغراءاتهم لك؛ ترضى أن تُبقي كروشهم فوق العروش، مع أن من أمثالهم التي تعلمناها، وحفظناها، والتزمنا بها قولا وفعلا، قولهم: " تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها" ولكن أين الحرة من رقص القيان، وتطاير الشعر الهفهاف؟؟
إن تلك (اللاءات) قالها زعيمنا القائد الفارس المغوار، غير هياب، ولا مضطرب، ولا مهزوز.
قالها باسم شعب مصر، ومن خلف ظهره شعب وجيش يدعمه فيما يقول وما يريد.
فلتبق- يامصر- مقبرة الغزاة على مر الدهور، وملجأ لمن يعشق البطولة والشجاعة والخلود.
وتعسا-  يا مصر- لكل خائن باع القضية ورضي بالدنية، ومع الأيام حكمه قريبا  سيزول.

تم نسخ الرابط