استشهاد 30 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 150 في قصف إسرائيلي استهدف مراكز توزيع مساعدات جنوب رفح
استشهد 30 فلسطينيًا على الأقل وأصيب أكثر من 150 آخرين، صباح اليوم الأحد، في هجوم إسرائيلي جديد استهدف تجمعًا للمدنيين في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بينما كانوا ينتظرون استلام مساعدات إنسانية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر من آليات عسكرية وطائرات مسيرة من نوع "كواد كابتر" نحو مئات المواطنين المحتشدين في نقطة توزيع مساعدات في منطقة المواصي، ما حول المكان إلى مجزرة حقيقية.
وأكدت المصادر الميدانية أن القصف العشوائي استهدف المدنيين دون أي تحذير مسبق، رغم إعلان المنطقة كموقع "آمن" لتوزيع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي حوّل مراكز الإغاثة إلى ساحات للقتل الجماعي، وفقًا لوصف شهود العيان.
جريمة إنسانية جديدة بحق المدنيين
يأتي هذا الهجوم في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها سكان قطاع غزة، خاصة في جنوب القطاع، حيث يفتقر مئات الآلاف من النازحين إلى الغذاء والماء والرعاية الطبية، وسط حصار مشدد واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ شهور.
وتواصل قوات الاحتلال استهداف مناطق التجمعات المدنية ومراكز الإيواء وتوزيع الإغاثة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تحظر استهداف المدنيين أو عرقلة وصول المساعدات.
دعوات لتحقيق دولي
في أعقاب المجزرة، تصاعدت الدعوات الحقوقية والإنسانية لإجراء تحقيق دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ولضمان الحماية الكاملة للمدنيين في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.