ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أشرف صبحي: الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر وصناع التغيير وقادة المستقبل

أشرف صبحي
أشرف صبحي

أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور، أشرف صبحي، أن الشباب هم الثروة الحقيقية لمصر وصناع التغيير وقادة المستقبل، وأن الاستثمار في قدراتهم يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن، لافتًا إلى أن مشروع "معاً" يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الوزارة لتمكين الشباب فكريًا ومجتمعيًا، داعيا شباب جامعات الصعيد إلى المشاركة الفعالة والاستفادة من البرامج والأنشطة المطروحة ضمن المشروع.
جاء ذلك على هامش إطلاق وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب - الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية، مشروع "معاً" تحت شعار "حوار آمن وتعايش سلمي" لطلاب جامعات الصعيد، وذلك بالتعاون مع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ومؤسسة مساعينا للشباب والتنمية، بمركز التعليم المدني بالجزيرة.
وقال الدكتور أشرف صبحي -في بيان اليوم الاثنين، إن المشروع يأتي ثمرة لجهود متواصلة تبذلها الوزارة انطلاقاً من إيمانها بأهمية دور الشباب في نهضة المجتمع، وسعيًا منها لمواجهة الأفكار الهدامة ونشر قيم التسامح ونبذ العنف بين شباب محافظات الصعيد، وخاصة الدارسين في الجامعات ، كما يهدف المشروع إلى دعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تعزيز السلام المجتمعي، ونشر الطمأنينة، وغرس قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، ورفع الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية والسياسية.
ويستهدف المشروع طلاب الجامعات من أبناء قرى محافظات: الفيوم، بني سويف، الوادي الجديد، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، والبحر الأحمر،حيث يهدف إلى بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وتعاونًا، وتعزيز التعايش وقبول الآخر، مع العمل على دحر خطاب الكراهية ونبذ التطرف والعنف.
ويركز المشروع على دمج أبناء القرى في جهود الاستقرار وبناء السلام من خلال تقديم حزمة من الورش والفعاليات التفاعلية التي تتيح للمشاركين ابتكار وتنفيذ مبادرات شبابية هادفة تخدم مجتمعاتهم، وتعزز من وعيهم بدورهم في حفظ السلم المجتمعي.
ويناقش المشروع عدة محاور رئيسية تشمل: أولًا: السلام والأمن والتعايش السلمي ودحر خطاب الكراهية ،ثانيًا: الشباب والمرأة كجزء فاعل في عملية بناء السلام المجتمعي ، ثالثًا: المبادرات المجتمعية كوسيلة لتغيير سلوك المجتمعات ، رابعًا: الأخوة الإنسانية كأساس للتعايش والحوار، وخامسًا: تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة والسلوكيات المجتمعية المغلوطة.
ويأتي هذا المشروع في سياق جهود وزارة الشباب والرياضة لتفعيل طاقات الشباب في بناء مجتمع مستقر ومتماسك، وتعزيز مشاركتهم في رسم مستقبل وطنهم من خلال الفكر الواعي والحوار البنّاء والمبادرات الإيجابية.

تم نسخ الرابط