بتكلفة 80 مليون جنيه.. محافظ أسوان يتابع نسب الإنجاز في مشروعات الصرف الصحي بدراو
أشاد أهالى قرية الجعافرة التابعة لمركز دراو بأسوان بالاستجابة السريعة من الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، لمطلبهم المتعلق بالإسراع في تنفيذ مشروع الصرف الصحي المتوقف منذ عام 2008، مؤكدين أن تدخله لدى الوزارات والجهات المختصة أعاد الحياة إلى المشروع بعد أكثر من 15 عامًا من التوقف، وهو ما سيسهم في تخفيف المعاناة عن نحو 18 ألف مواطن من سكان القرية.
وأشار البيان إلى أن المحافظ قام بجولة ميدانية، اليوم، لمتابعة معدلات الإنجاز بمحطتي رفع الرتاج والفلاليح التابعتين لمشروع الصرف الصحي بقرى الطويسة والجعافرة، والذي يُنفذ ضمن الخطة الاستثمارية للهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، بتكلفة إجمالية قدرها 80 مليون جنيه، وبشبكات وخطوط انحدار يصل طولها إلى 28 كم.
وخلال الجولة، شدد المحافظ على مسؤولي الشركة المنفذة بضرورة الالتزام بالتوقيتات المحددة للانتهاء من الأعمال، حيث وصلت نسبة تنفيذ محطة رفع الرتاج إلى 95%، ومن المقرر دخولها الخدمة رسميًا في 30 يوليو الجاري، بعد بدء التشغيل التجريبي لها في 15 يوليو للتأكد من كفاءة المعدات ومنظومة التشغيل.
كما وجّه المحافظ بسرعة الانتهاء من خطوط الطرد الخاصة بمحطة رفع قرية الفلاليح، والتي بلغت نسبة تنفيذها أيضًا 95%، تمهيدًا لتشغيلها في 30 أغسطس المقبل، مع التأكيد على الحفاظ على سلامة المنازل الواقعة في مسار خطوط الانحدار.
وفي السياق ذاته، أعلن المحافظ بدء تجهيز موقع محطة رفع الحديدون، لبدء العمل بها في أقرب وقت، بما يساهم في استكمال المشروع الحيوي بشكل كامل، وتحقيق أقصى استفادة لأهالي قرى الجعافرة.
وفي إطار متابعته المستمرة، تفقد الدكتور إسماعيل كمال أيضًا الأعمال الجارية بمشروع الصرف الصحي المتكامل بقرى بنبان والرقبة بمركز دراو، والمدرج ضمن مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وخلال الجولة، وجّه المحافظ المسؤولين بضرورة التواصل مع المواطنين وتحفيزهم على المشاركة المجتمعية الإيجابية، خاصة في إزالة التعديات الواقعة على مسارات خطوط الانحدار، لضمان سرعة الانتهاء من محطات الرفع، التي ستخدم نحو 50 ألف نسمة من سكان قرى بنبان قبلي وبحري، والرقبة الشرقية والغربية.
كما شدد على ضرورة تذليل كافة العقبات، واستكمال الأعمال المتبقية وفقًا للجدول الزمني المحدد، مشيرًا إلى أن المشروع يتضمن شبكات وخطوط طرد بإجمالي أطوال تبلغ 76 كم، وبأقطار مختلفة، ويُعد من المشروعات الحيوية التي ستُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية التحتية بالمنطقة.