ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأوقاف تعزز السلوك الحضاري للنشء بندوة حول آداب الطريق بالإسكندرية

خلف الحدث

في إطار الدور التوعوي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف المصرية لبناء أجيال واعية بالقيم الدينية والأخلاقية، نظمت الوزارة ندوة توعوية موسعة للنشء بعنوان "آداب الطريق واحترام إشارات المرور"، وذلك بمسجد الحديد والصلب بمنطقة البيطاش بمحافظة الإسكندرية، ضمن فعاليات البرنامج الصيفي الذي تنفذه الوزارة في عدد من المحافظات.

جاءت هذه الفعالية برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور الواعظة عزيزة بريقع، التي قدمت عرضًا توجيهيًا يتناول أهم السلوكيات الإيجابية والآداب العامة التي ينبغي أن يتحلى بها الأطفال أثناء السير في الطرقات والأماكن العامة. وأوضحت أن الطريق ليس مجرد ممر للعبور، بل هو مساحة مشتركة تقتضي التعاون، واحترام حقوق الغير، والحفاظ على النظام والنظافة، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع.

وخلال كلمتها، ركزت الواعظة على أهمية الالتزام بقواعد المرور، وفهم الإشارات المرورية ودلالاتها، وتعليم الأطفال طرق العبور الآمن من الأماكن المخصصة، بما يحميهم من الحوادث ويعزز ثقافة السلامة المرورية منذ الصغر. كما تناولت خطورة السلوكيات السلبية مثل إلقاء المخلفات في الشوارع، أو إعاقة حركة المارة، أو التعدي على الممتلكات العامة، مؤكدة أن هذه التصرفات تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الذي يحث على النظام والاحترام المتبادل.

وأضافت أن غرس هذه القيم منذ سن مبكرة يسهم في إعداد جيل واعٍ، قادر على احترام القوانين، ويعي حقوقه وواجباته، ويمارس دوره كمواطن مسؤول، وهو ما ينعكس على تحسين صورة المجتمع المصري في الداخل والخارج. وأشارت إلى أن القيم السلوكية الإيجابية التي يكتسبها الطفل في بيئته اليومية تترسخ في شخصيته، وترافقه في مختلف مراحل حياته.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الميدانية التي تنظمها وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، بهدف حماية النشء من المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ الفهم الصحيح للدين، بما يجمع بين الأصالة الدينية وروح العصر. وتركز الوزارة من خلال هذه البرامج على تقديم محتوى تربوي متكامل، يجمع بين الجانب المعرفي والجانب العملي، عبر أساليب تعليمية مبسطة تناسب أعمار المشاركين.

ويؤكد مسؤولو الوزارة أن مثل هذه اللقاءات تشكل حلقة وصل مهمة بين المؤسسة الدينية والمجتمع، خاصة فئة النشء التي تحتاج إلى اهتمام خاص في هذه المرحلة العمرية الحساسة، حيث تتكون ملامح شخصيتهم وتتحدد اتجاهاتهم الفكرية والسلوكية. كما يعكس البرنامج الصيفي للأوقاف حرصها على تكامل الرسالة الدعوية مع الرسالة التربوية، بما يسهم في دعم منظومة القيم وبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون.

تم نسخ الرابط