ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لارا ترامب تعلن عدم ترشحها لمجلس الشيوخ

خلف الحدث

تصدرت لارا ترامب، زوجة إريك ترامب ونائبة رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، عناوين الأخبار خلال الأسابيع الأخيرة بعد تداول أنباء عن نيتها الترشح لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية نورث كارولاينا، قبل أن تعلن رسميًا قرارها بعدم خوض السباق، مع استمرار نشاطها الإعلامي والسياسي البارز.

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن لارا هي "خيارُه الأول" لملء مقعد مجلس الشيوخ الشاغر بعد إعلان السيناتور الجمهوري توم تيلّيس عدم الترشح مجددًا. وأكدت لارا أنها كانت "تفكر بجدية" في خوض الانتخابات، وحصلت على دعم واسع داخل الحزب الجمهوري، حيث أظهرت استطلاعات أولية تأييد 65% من القاعدة الجمهورية لها.

صرحت لارا عبر منصة X أنها بعد "تفكير عميق ومشاورات مع العائلة والأصدقاء" قررت عدم الترشح، مؤكدة أن رغبتها في "جعل أمريكا عظيمة" ما زالت مشتعلة، وأنها ستواصل خدمة قضاياها بطرق أخرى. وكان هذا القرار مفاجئًا للبعض، خاصة في ظل شعبيتها الكبيرة ودعم ترامب العلني لها.

رغم انسحابها من السباق السياسي، واصلت لارا تقديم برنامجها الأسبوعي على قناة فوكس نيوز بعنوان "My View with Lara Trump"، والذي تستضيف فيه شخصيات سياسية وإعلامية لمناقشة القضايا الراهنة من منظور محافظ. وأصبح البرنامج منصة لتعزيز حضورها السياسي، لكنه أثار أيضًا انتقادات بشأن تداخل الإعلام مع الطموحات السياسية.

مؤخرًا، شهدت إحدى حلقات برنامجها جدلًا واسعًا بعد استضافة المذيع تشارلماني ذا جود، الذي أدلى بتصريحات مثيرة حول الفساد في الحزب الجمهوري وعلاقته بقضية جيفري إبستين. وقد هاجم الرئيس ترامب المذيع عبر منصاته، واصفًا إياه بـ"الأحمق العنصري" و"الوضيع"، مما أشعل موجة من الجدل الإعلامي.

تظل لارا ترامب شخصية مؤثرة في الساحة السياسية والإعلامية الأمريكية، تجمع بين الحضور القوي في الإعلام المحافظ والدعم السياسي داخل الحزب الجمهوري، حتى وإن تراجعت مؤقتًا عن دخول سباق مجلس الشيوخ، ويبقى مستقبلها السياسي مفتوحًا على احتمالات متعددة مع استمرارها في لعب دور نشط في المشهد العام.

تم نسخ الرابط