إسرائيل ترتكب إبادة ومحرقة ثقافية في غزة
جدد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، اليوم الأحد، إدانته الشديدة للانتهاكات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وسائر الأراضي المحتلة، واصفًا ما يجري بأنه "حرب تطهير عرقي ومحرقة ثقافية ممنهجة".
أوضح الاتحاد في بيان رسمي، على لسان أمينه العام الدكتور علاء عبد الهادي، أن الاعتداءات الإسرائيلية تجاوزت كل الحدود وأسفرت عن إبادة جماعية استهدفت البشر والحجر، مشيرًا إلى تدمير المؤسسات الإعلامية والثقافية ودور العبادة، فضلًا عن استهداف الصحفيين والكتاب والأطباء والمسعفين.
أشار البيان إلى أن الاحتلال لم يكتفِ بقتل الأجساد، بل سعى إلى طمس الهوية الثقافية الفلسطينية عبر تدمير البنية التحتية المعرفية، مبرزًا أن أكثر من سبعة ملايين كتاب دُمرت في غزة خلال العامين الأخيرين، إلى جانب استهداف العلماء والمثقفين والشعراء والصحفيين.
أضاف عبد الهادي أن إسرائيل ترتكب "جريمة سطو ثقافي مكتملة الأركان" من خلال محاولتها نسب التراث الفلسطيني إليها، محذرًا من أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية.
حمل الاتحاد المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تقاعسه في مواجهة هذه الجرائم، داعيًا إلى تحرك عاجل لوقف المجازر وحماية الهوية الثقافية الفلسطينية التي تشكل جزءًا أصيلًا من التاريخ الإنساني.
اختتم البيان بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الأصيل في أرضه وهويته وتراثه، مشددًا على أن الأدباء والمثقفين العرب سيواصلون وقوفهم في صف المقاومة الثقافية حتى استعادة كامل الحقوق الفلسطينية.