ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الثقافة تطلق مبادرة «جيل واعي .. وطن أقوى» لتعزيز الهوية

خلف الحدث

أطلق الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، سلسلة فعاليات وطنية كبرى تحت عنوان «جيل واعي .. وطن أقوى»، في إطار خطة شاملة تستهدف جعل قضية الوعي قضية حاضرة ومتكاملة داخل جميع الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية، بما يسهم في ترسيخ الانتماء الوطني، وتعزيز الهوية، وبناء الإنسان الواعي القادر على مواجهة التحديات.

وأوضح وزير الثقافة أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي جعلت قضية الوعي على رأس أولويات الدولة المصرية، إيمانًا بأن وعي الأجيال يمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية، وضمانة أساسية لبناء وطن قوي ومستقر. وأضاف أن الوزارة جعلت الوعي هدفًا أصيلًا في برامجها وخططها، إيمانًا منها بأن تنمية القدرات الفكرية والإبداعية هي الركيزة الأولى لبناء إنسان قادر على الإسهام في مسيرة التنمية.

وتعتمد المبادرة على خطة تنفيذية تمتد على مدار عام كامل، وتشمل أربعة محاور رئيسية:

الوعي الوطني والتاريخي: لتعميق الفهم بالتاريخ الوطني ومسيرة الدولة المصرية عبر العصور.

الوعي الرقمي: لرفع كفاءة التعامل مع التقنيات الحديثة وتعزيز مهارات الحماية الرقمية.

الوعي الثقافي والفكري: لترسيخ قيم التفكير النقدي وتنمية الملكات الإبداعية لدى الشباب.

الوعي المجتمعي: لتعزيز قيم المشاركة والمسؤولية المشتركة وبناء مجتمع متماسك.


وأشار الوزير إلى أن الفعاليات تهدف إلى ترسيخ الانتماء الوطني وتعميق الوعي بالتاريخ، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية، وتنمية المواهب الفكرية والإبداعية، بما يواكب متغيرات العصر ويرسخ ثقافة المشاركة المجتمعية.

وفي إطار المبادرة، ستضطلع الهيئة العامة لقصور الثقافة بدور محوري من خلال تنظيم عروض مسرحية وأمسيات شعرية ومعارض تشكيلية، بالإضافة إلى قوافل ثقافية متنقلة تصل إلى القرى والمناطق الحدودية والنائية، لضمان وصول رسالة المبادرة إلى جميع فئات المجتمع. كما يطلق المجلس الأعلى للثقافة سلسلة ندوات فكرية وحوارات مفتوحة لمناقشة قضايا الهوية والانتماء، إلى جانب مسابقات أدبية في مجالات الشعر والقصة والمقال تستهدف الشباب، بما يسهم في اكتشاف المواهب الجديدة وصقلها.

كذلك يشمل برنامج المبادرة دورًا بارزًا لـ مسرح المواجهة والتجوال الذي سيقدم فعاليات متكاملة تضم عروضًا مسرحية، معارض كتاب، ورش للفنون التشكيلية، وأنشطة متنوعة أخرى، بما يضع قضية الوعي الثقافي والفني في إطار عملي متكامل، يعكس رؤية الدولة في تعزيز الانتماء ونشر قيم الإبداع.

ومن جانبها، ستنظم دار الكتب والوثائق القومية معارض خاصة تُبرز مسيرة الدولة المصرية ورموزها الوطنية، بينما يطلق قطاع الفنون التشكيلية معارض وورشًا وجداريات شبابية تعبّر عن رؤية الجيل الجديد لمستقبل الوطن، وتعزز انتماءهم لمجتمعهم.

واختتم الدكتور أحمد فؤاد هَنو تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة «جيل واعي .. وطن أقوى» تُعد مشروعًا وطنيًا جامعًا، يرسخ الوعي كقيمة إنسانية ومجتمعية شاملة، ويربط بين الأصالة والمعاصرة، ويمنح الأجيال الجديدة أدوات معرفية وإبداعية لمواصلة بناء وطن قوي، قادر على مواجهة التحديات وتقديم نموذج حضاري متفرد.

تم نسخ الرابط