الصحة تطلق ورشة لتفعيل الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2025-2029
نظمت وزارة الصحة والسكان، صباح اليوم الأربعاء، ورشة عمل موسعة بعنوان: «خطوة جوهرية في مسيرة مصر نحو نظام صحي عصري متكامل»، وذلك لمناقشة الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي في القطاع الصحي 2025-2029، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، ووضع خطة تنفيذية متكاملة لدعم رؤية الدولة نحو تطوير منظومة صحية رقمية حديثة.
حضر الورشة نخبة من القيادات والخبراء، في مقدمتهم:
الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان.
الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص.
الدكتور جاسر جاد الكريم، منسق النظم الصحية بمنظمة الصحة العالمية في مصر.
المهندس أشرف طلعت، مدير البنية التحتية وأمن المعلومات بالوزارة.
إلى جانب ممثلين عن الوزارات والهيئات الشريكة المعنية بتطوير الخطة الوطنية للصحة الرقمية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الورشة تمثل خطوة محورية في تحديث النظام الصحي المصري، موضحًا أن الوزارة تستهدف تسخير أدوات التحول الرقمي من أجل بناء منظومة أكثر كفاءة وعدالة واستدامة، تضع المواطن في قلب أولوياتها. وأضاف أن الاستراتيجية تهدف بحلول عام 2029 إلى إنشاء نظام صحي رقمي متكامل، يضمن وصولًا آمنًا وعادلًا للخدمات الصحية، عبر بنية تحتية قوية، أنظمة متكاملة، كوادر بشرية مدربة، وشراكات فعّالة تجعل مصر نموذجًا رائدًا في الصحة الرقمية إقليميًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عمرو عايد، مساعد وزير الصحة لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، أن الورشة ركزت على رصد التحديات ووضع حلول مبتكرة لدفع المشروع القومي للصحة الرقمية، مشددًا على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وموجهًا الشكر لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف على دعمهما المستمر.
وأشار «عايد» إلى أن الاستراتيجية تقوم على عدة محاور رئيسية:
تعزيز القيادة والحوكمة الرقمية بقيادة وزارة الصحة.
توفير استثمارات مستدامة للتحول الرقمي.
وضع إطار قانوني لحماية البيانات وتنظيم الممارسات الرقمية.
اعتماد معايير وطنية للتشغيل البيني بين مقدمي الخدمات الصحية.
بناء بنية تحتية رقمية مرنة وآمنة تغطي جميع المحافظات.
إطلاق خدمات محورها المواطن، مثل السجل الصحي الموحد وخدمات التطبيب عن بُعد.
توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات الطبية.
تدريب الكوادر البشرية لتعزيز القدرات الرقمية.
كما استعرض خطة الوزارة لتحقيق رؤية مصر 2030 في التحول الرقمي الصحي، والتي تشمل:
استكمال نشر السجل الصحي الموحد وربطه بمنظومة التأمين الصحي الشامل.
توسيع ميكنة المستشفيات الحكومية والتأمينية والجامعية.
إطلاق تطبيقات ذكية للمواطنين لحجز المواعيد، متابعة حالتهم الصحية، واستلام نتائج الفحوصات عبر الهواتف الذكية.
توظيف الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأوبئة، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد الدوائي.
تعزيز الأمن السيبراني لحماية بيانات المرضى وزيادة الثقة في النظام الرقمي.
وفي كلمته، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، بالجهود المصرية، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تجسد التزامًا حقيقيًا بوضع المواطن في صميم المنظومة الصحية، وتسخير التكنولوجيا لتحقيق مبادئ العدالة والجودة والشفافية، معربًا عن ثقته بأن التعاون بين جميع الأطراف سيقود إلى بناء نظام صحي رقمي متكامل يعكس مكانة مصر الريادية إقليميًا.